المُنْعِمُ الْمُعْتِقُ، وَالْمَوْلَى: الْمُعْتَقُ، وَالْمَوْلَى: الْمَلِيكُ، وَالْمَوْلَى: مَوْلًى فِي الدَّينِ (١). الْمُخْتَالُ وَالْخَتالُ وَاحِدٌ، {نَطْمِسَ وُجُوهًا}: نُسَويهَا حَتى تَكُونَ كَأَقْفَائِهِمْ، طَمَسَ الْكِتَابَ: مَحَاهُ، جَهَنَّمَ سَعِيرًا: وَقُودًا (٢).
{صَعِيدًا}: وَجْهُ الأرْضِ. وَقَال جَابِر: كَانَتِ الطَّوَاغِيتُ التِي يَتَحَاكَمُونَ إلَيهَا فِي الجَاهِلَيَةِ فِي جُهَينَةَ وَاحِدٌ، وَفِي أَسْلَمَ وَاحِدٌ، وَفِي كلِّ حَي وَاحِد كُهَّانٌ تَنْزِلُ عَلَيهِمُ الشَّيَاطِينُ. وَقَال عُمَرُ: الْجِبْتُ: السِّحْرُ، وَالطاغوتُ: الشَّيطَانُ. وَقَال عِكْرِمَةُ: الْجِبْتُ بلِسَانِ الْحَبَشَةِ: شَيطَانٌ، وَالطاغُوتُ: الْكَاهِنُ (٣). ويذْكرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {حَصِرَتْ}: ضَاقَتْ، وَقَال غَيرُهُ: المُرَاغَمُ: الْمُهَاجَرُ، رَاغَمْتُ: هَاجَرْتُ قَوْمِي (٤)، {أَرْكَسَهُمْ}: بَدَّدَهُمْ، فِئة: جَمَاعَةٌ. {أَذَاعُوا بِهِ} أي: افْشَوهُ، (يَسْتَنبِطونَهُ}: يَسْتَخْرِجُونَهُ، {إِلَّا إِنَاثًا}: الْمَوَاتَ حَجَرًا أَوْ مَدَرًا وَمَا أَشْبَهَهُ (٥)، {مَوْقُوتًا}: مُوَقَّتًا (٦) وَقتَهُ عَلَيهِمْ، {فَليبَتِّكُنَّ} بَتَّكَهُ: قَطعَهُ، {قِيلًا} وَقَوْلًا وَاحِدٌ، {طَبَعَ}: ختَمَ، {مَرِيدًا}: مُتَمَردًا (٧). {كُسَالى}: وَكَسَالى وَاحِدٌ. وقع هذا في "الأدعية" (٨). السَّلْمُ وَالسَّلامُ وَالسَّيلَمُ وَاحِدٌ (٩). {فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ}: أسْفَلُ النارِ، {نَفَقًا} سَرَبًا (١٠). وَالْكَلالة: مَن لَمْ يَرثْة أبٌ وَلا ابْنٌ وهوَ مصدَرٌ مِن تَكَلَّلَهُ النسَبُ (١١).
(١) البخاري (٨/ ٢٤٧).(٢) البخاري (٨/ ٢٥٠).(٣) البخاري (٨/ ٢٥١).(٤) البخاري (٨/ ٢٥٥).(٥) البخاري (٨/ ٢٥٦).(٦) في (أ): "موقنًا".(٧) البخاري (٨/ ٢٥٦).(٨) البخاري (١١/ ١٧٨).(٩) البخاري (٨/ ٢٥٨).(١٠) البخاري (٨/ ٢٦٦).(١١) البخاري (٨/ ٢٦٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.