رواه الإمام أحمد (١) وفي لفظٍ (١) قال: ما ابذقر -يعني: لم يتفرق- وقال: لا تكن عبد الله القاتل".
٦٣٢٨ - عن حميد بن هلال، عن عبادة (٢) بن قرص "أنه غزا غزاة، فمكث فيها ما شاء الله، ثم رجع حتى (إذا)(٣) كان قريباً من الأهواز سمع صوت أذان، فقال: والله ما لي عهد بصلاة في جماعة المسلمين منذ زمان. فقصد نحو الأذان يريد الصلاة، فإذا هو بالأزارقة، قالوا له: ما جاء بك يا عدو الله (قال: و)(٣) ما أنتم إخوتي؟! قالوا: أنت أخو الشيطان، لنقتلنك. قال: فما ترضون مني ما رضي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مني؟ قالوا: وأي شيء رضي منك؟ قال: أتيته وأنا كافر فشهدت أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله، فخل عني. فأخذوه فقتلوه".
رواه الطبراني (٤) بإسناده.
٦٣٢٩ - وأخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد الصيدلاني بأصبهان، أن أبا علي الحداد أخبرهم -وهو حاضر- أبنا أحمد بن عبد الله، أبنا عبد الله بن جعفر، أبنا إسماعيل بن عبد الله -يُعرف بسمويه- ثنا عبد الملك بن عبد العزيز (٥)
=شمِر: الامذقرار: أن يجتمع الدم ثم يتقطع قطعاً ولا يختلط بالماء. النهاية (٤/ ٣١٢). (١) المسند (٥/ ١١٠). (٢) في المعجم الأوسط: عمارة. ونبه محققه أن الصواب "عبادة" كما هنا. (٣) من المعجم الأوسط. (٤) المعجم الأوسط (٨/ ٢٥٥ - ٢٥٦ رقم ٨٥٥٩). (٥) غير واضحة في "الأصل"، وهو عبد الملك بن عبد العزيز النسائي، أبو نصر التمار الدقيقي، ترجمته في التهذيب (١٨/ ٣٥٤ - ٣٥٨) وروى هذا الحديث عنه أحمد بن منيع في مسنده -كما في المطالب العالية (٥/ ٣٤ رقم ٤٤٠٠/ ١)، إتحاف الخيرة (٤/ ٢١٨ رقم ٣٤٥٠/ ١) - ورواه ابن عدي في الكامل (٧/ ٢١٨) من طريقه.