نحو المشرق-: قوم يقرءون القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية".
وفي لفظٍ له (١): عن أسير (٢) بن عمرو، عن سهل بن حنيف عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يتيه (٣) قوم قبل المشرق محلقة رءوسهم".
٦٣٢٠ - عن عبد الله بن عُمَر وذكر الحرورية، فقال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية".
رواه البخاري (٤).
٦٣٢١ - عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن بعدي من أمتي -أو سيكون بعدي من أمتي- قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه، (هم)(٥) شر الخلق والخليقة. فقال ابن الصامت: فلقيت رافع بن عمرو الغفاري أخا الحكم الغفاري، قلت: ما حديث سمعته من أبي ذر: كذا وكذا؟ فذكرت له الحديث، فقال: وأنا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
رواه مسلم (٦).
(١) صحيح مسلم (٢/ ٧٥٠ رقم ١٠٦٨/ ١٦٠). (٢) في الرواية المتقدمة: يُسير. وهو هو، يُسير: بضم الياء المثناة من تحت، وفتح السين المهملة، وأُسير مثله لا أنه بهمزة مضمومة، وكلاهما صحيح؛ يقال له: يُسير وأُسير. شرح صحيح مسلم (٥/ ٣٥). (٣) أي: يذهبون عن الصواب وعن طريق الحق، يقال: تاه إذا ذهب ولم يهتد لطريق الحق، واللَّه أعلم. شرح صحيح مسلم (٥/ ٣٥). (٤) صحيح البخاري (١٢/ ٢٩٦ رقم ٦٩٣٢). (٥) من صحيح مسلم. (٦) صحيح مسلم (٢/ ٧٥٠ رقم ١٠٦٧).