٣٦٨ - عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسولَ الله إني كنتُ نذرتُ في الجاهلية أن أعتكف ليلةً. وفي روايةٍ: يوماً في المسجد الحرام، قال: فأوف بنذرك. (١)
تقدّم شرحه مستوفى في الاعتكاف برقم (٢١٤).
[الحديث التاسع]
٣٦٩ - عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - , أنه نهى عن النذر، وقال: إنّه لا يأتي بخيرٍ، وإنما يستخرج به من البخيل. (٢)
قوله:(نهى عن النذر) في لفظ لمسلمٍ من هذا الوجه عن عبد الله بن مرة عن ابن عمر: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن النّذر.
وجاء بصيغة النّهي الصّريحة في رواية العلاء بن عبد الرّحمن عن أبيه عن أبي هريرة عند مسلم بلفظ: لا تنذروا.
وللبخاري من طريق فليح بن سليمان حدّثنا سعيد بن الحارث , أنّه سمع ابن عمر - رضي الله عنه - يقول: أَوَلم يُنهوا عن النّذر؟ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إنَّ النذر لا يُقدِّم شيئاً , ولا يُؤخِّر. الحديث.
(١) تقدَّم تخريجه رقم (٢١٤). (٢) أخرجه البخاري (٦٢٣٤ , ٦٣١٥) ومسلم (١٦٣٩) من طرق عن منصور عن عبد الله بن مرة عن ابن عمر - رضي الله عنه -. وللبخاري (٦٣١٤) من طريق سعيد بن الحارث , ومسلم (١٦٣٩) من طريق عبد الله بن دينار كلاهما عن ابن عمر نحوه.