" إنّ من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرّه "(١)
قوله:(على سبعين امرأة) وللبخاري من رواية شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة فقال " تسعين " بتقديم المثنّاة , ورجّح البخاري رواية تسعين على سبعين. وذكر: أنّ ابن أبي الزّناد رواه كذلك.
قلت: وقد رواه سفيان بن عيينة عن هشام بن حجير عن طاوس فقال: " تسعين " كما في البخاري من طريقه. ولكن رواه مسلم عن ابن أبي عمر عن سفيان فقال:" سبعين " بتقديم السّين، وكذا هو في " مسند الحميديّ " عن سفيان، وكذا أخرجه مسلم من رواية ورقاء عن، والبخاري من رواية المغيرة عن أبي الزناد.
وأخرجه الإسماعيليّ والنّسائيّ وابن حبّان من طريق هشام بن عروة عن أبي الزّناد قال:" مائة امرأة ". وكذا قال طاوسٌ عن أبي هريرة كما في البخاري من رواية معمر، وكذا قال أحمد عن عبد الرّزّاق (٢).
وللبخاري من رواية هشام بن حجير عن طاوس " تسعين " ورواه
(١) أخرجه البخاري (٢٧٠٣) ومسلم (١٦٧٥) من حديث أنس - رضي الله عنه - (٢) أي: أنَّ أحمد رواه في " المسند " (١٣/ ١٤٢) عن عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه بلفظ " مائة امرأة " ووقع في مطبوع الفتح (٦/ ٥٦١). وكذا قال أحمد عن عبد الرزاق من رواية هشام بن حجير عن طاوس تسعين ". انتهى. وهي تُوهم أنَّ معمراً رواه من طريق ابن حجير بلفظ " تسعين " , وهو خطأ , والظاهر أن فيه سقطاً , والصواب ما أثبتُّه هنا , وهو الموافق للمُسند. والله أعلم