الحمد. كذلك قال محمَّد بن سيرين، وأبو بردة، وقال عطاء: يجمعهما مع الإمام أحب إليَّ. وبه قال الشافعي (١)، وإسحاق، ويعقوب، ومحمد (٢).
وقالت طائفة: إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده فليقل من خلفه: [اللهم](٣) ربنا لك الحمد. هذا قول عبد الله بن مسعود، وابن عمر، وأبي هريرة.
١٤١٤ - حدثنا علي بن الحسن، قال: نا عبد الله، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فليقل من خلفه: اللهم ربنا لك الحمد (٤).
١٤١٥ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرني نافع: أن ابن عمر كان يقول إذا كان مأمومًا فقال الإمام: سمع الله لمن حمده - قال ابن عمر: اللهم ربنا لك الحمد.
١٤١٦ - وحدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن أيوب السختياني، قال: سمعت عبد الرحمن بن هرمز الأعرج يقول: سمعت أبا هريرة يقول: إذا رفع الإمام رأسه من الركوع فقال: سمع الله لمن حمده، فقل: ربنا لك الحمد (٥).
(١) "الأم" (١/ ٢٢١ - باب كيف القيام من الركوع). (٢) "المبسوط" للشيباني (١/ ٤ - ٥). (٣) من "د"، وهي موافقة للروايات الآتية. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٨٤ - في الإمام إذا رفع رأسه من الركوع ماذا يقول خلفه) عن وكيع عن سفيان، به، وأخرجه عبد الرزاق (٢٩١٥) عن الثوري، به. (٥) أخرجه عبد الرزاق (٢٩١٦).