وقال في تَعْلِيْقِه عَلى "صَحِيح ابن خُزَيْمَة" (١): "مَجْهُول؛ كَمَا قال ابن المَدِيْنِي، وأَبُو حَاتِم".
وَفَاتُهُ:
ذَكَرَهُ الذَّهَبِي في "تارِيخِه" في الطَّبَقَة السَّادِسَة عَشْرَة، وَهُم: مَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَخَمْسِين وَمائة إلى سَنَة سِتِّين ومائة.
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيْثَيْن عن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - (٢).
قُلْتُ: [مَجْهُولُ الحَالِ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
"التَّارِيخ الكَبِير" (٦/ ٤٣٢)، "الجَرْح والتَّعْدِيل" (٦/ ٣٠٩)، "الثَّقَات" (٥/ ٢٢٥)، "مَعْرِفَة التَّابِعِين مِنَ الثِّقَات" تَلْخِيص الذَّهَبِي (برقم: ٢٧٤٣)، "المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف" (٢/ ٧٩٧)، "الإِكْمَال" (٢/ ٤٧٦)، "تارِيخ الإِسْلام" (٤/ ٤٦٠)، "المِيزَان" (٣/ ٨٤)، "اللِّسَان" (٥/ ٤٥٣)، "الثِّقَات" لابن قُطْلُوْبُغَا (٧/ ١٥٦)، "رِجَال الحاكِم" (٢/ ٤٩).
* * *
(١) (٢/ ١٠٥٠).(٢) الحَدِيث الأوَّل: الصَّحِيح (برقم: ٢١٩٥)، إِتْحَاف المَهَرَة (١٥/ ٤١٤ /١٩٦٠١). وَمِنْ طَرِيقِ ابن خُزَيْمَة أَخْرَجَهُ البَيْهَقِي فِي الجَامِع لِشُعَب الإِيمَان (برقم: ٣٤٣٢). وَأَخْرَجَهُ الذَّهَبِي فِي المِيزَان (٣/ ٨٥)، وقال: هَذِه نُسْخَةٌ حَسَنَةٌ وَقَعَتْ لِي؛ وَغَالِبُ أَحَادِيْثهَا مَحْفُوْظَةٌ.الحَدِيث الثَّانِي: كِتَاب التَّوْحِيد (برقم: ٣٤٨)، إِتْحَاف المَهَرَة (١٥/ ٤١٥/ ١٩٦٠٢). وَأَخْرَجَهُ ابن أبي عَاصِم في السُّنَّة (برقم: ٦٤٤) مِنْ طَرِيقِ عَبْد الصَّمَد بن عَبْد الوَارِث، عن فَرْقَدٍ، بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.