[٨٢](خز، طح): عَبْد الرَّحْمَن بن الجَارُوْد (١) بن عَبْد الله بن زَاذَان، أَبُو بِشْر (٢)، المَخْضُوْب (٣)، الكُوفِيُّ ثم البَغْدَادِيُّ (٤) ثم المِصْرِيُّ الأَحْمَرِيُّ (٥).
رَوَى عَنِ: الحسَن بن عَمْرو بن سَيْف العَبْدِيِّ البَصْرِيِّ (٦)، وخَلَف بن
(١) تَصَحَّف في أُصُول السُّنَّة لابن أبي زَمنيْن (برقم: ١٩١) إلى: الخَارُوْد. (٢) تَصَحَّف في كَشْف الأَسْتَار إلى: بُكَيْر. (٣) مَشْيَخَة ابن الحَطَّاب الرَّازِي (برقم: ٥٠). (٤) نَسَبَهُ إِلَيْها الطَّحَاوِي في شَرْح مَعَانِي الآثار: (ج ١/ ق: ١١/ ب/ النُّسْخَة الأَزْهَرِيّة)، (١/ ٢٢٠/ نُسْخَة العَيْنِي مَع نُخَب الأَفْكَار)، (١/ ٢٧/ ط: دار الكُتُب العِلْمِيّة)، (برقم: ١٠٤/ رِسَالة شَادِي الشَّيَّاب، على نُسْخَتَيْن خَطِّيّتَيْن). قال العَيْنِي في المَغَانِي: نَسَبَه أَبُو جَعْفَر - يَعْنِي: الطَّحَاوِي - إلى بَغْدَاد، ولَكِنِ ابن يُوْنُس قال: كُوْفِيٌّ، والظَّاهِر أَنَّ أَصْلَهُ كُوْفِيٌّ ومَنْشَأَهُ بَغْدَادِيٌّ، ثم سَكَنَ مِصْر وبها مات. اهـ. وأَمَّا إِتْحَاف المَهَرَة: (ج ١/ ق: ٨١/ ب/ نُسْخَة السَّخَاوِي)، (ج ١/ ٨٢/ ب/ نُسْخَة ابن شَاهِين)، (٢/ ٤٩/ برقم: ١١٩٧/ النُّسْخَة المَطْبُوْعَة) فَقَد وَفَعَتْ نِسْبَتُهُ فيه: الرَّقّي، وبها ذَكَرَهُ في نُزْهَة الأَلْبَاب. (٥) بِفَتْح الأَلِف، وسُكُون الحَاء المُهْمَلَة، وفَتْح المِيم، وفي آخرها الرَّاء، نِسْبَةٌ إلى أَحْمَر قال السَّمْعَانِي: أَظُنّ أَنَّه بَطْنٌ مِنَ الأَزْد. وأَمَّا ابن الجَوْزِي، والحافظ العَسْقَلانِي فَقَد جَعَلاه لقبًا لَهُ. (٦) الضُّعَفَاء للعُقَيْلي (٢/ ٧).