[٦١] (تو، حب): سَعِيد بن أبي سَعِيد، أبو السُّمَيْط (١)، مَوْلَى المَهَرِيِّ، المدَنِيُّ، ثُمَّ المِصْرِيُّ (٢).
رَوَى عَن: إِسْحَاق مَوْلَى زَائِدَة، وأَبِيْه أبي سَعِيد مَوْلَى المِهْرِيِّ، وأبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - (تو، حب).
وَرَوَى عَنْهُ: أُسَامَة بن زيد، وحَرْمَلَة بن عِمْرَان التُّجِيْبِيُّ (٣)، ومُحَمَّد بن عَمْرو (تو، حب).
تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيخِهِ"، وابن أبي حَاتِم في "الجَرْح والتَّعْدِيل"، ولم يَذْكُرَا فِيه جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان فِي "ثِقَاتِهِ"، وَأخْرَجَ لَهُ فِي "صَحِيْحِهِ" (٤).
وتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في "ثِقَاتِهِ".
وقال الذَّهَبِي فِي "ذَيْل الدِّيْوَان": "صَدُوقٌ؛ لَيَّنهُ بَعْضُهُم".
مَلْحُوْظَة:
فات د. يَحْيَى بن عَبْد الله الشِّهْرِي - حَفِظَهُ الله تَعَالى - تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي كِتَابِهِ"
(١) ضَبَطَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ: بِمُهْمَلتَيْن مُصَغَّرا. وَقَد تَصَحَّف في الجرْح والتَّعْدِيل إلى: سُمَط، وَفِي المُسْتَدْرَك إلى: الشُّوْط.(٢) قال ابن حِبَّان فِي ثِقَاتِهِ: لَيْس هَذَا بِسَعِيد بن أَبي سَعِيد المَقْبُرِي، ذَاك أَدْخَلنَاهُ فِي التَّابِعِين، وَهَذا فِي أَتْبَاع التَّابِعِين. وَبِنَحْوهِ قال فِي مَشَاهِير عُلَمَاء الأَمْصَار وقال الذَّهَبِي في ذَيْل الدِّيْوَان: لَيْس بِالمَقْبُرِي.(٣) نَقَلَ العِرَاقِي فِي ذَيْل المِيزَان عَنِ ابن يُوْنُس أَنَّهُ قال: لم يحَدِّثْ عَنْهُ غَيْر حَرْمَلَة بن عِمْرَان وَحْدهُ. وَتَعَقَّبَهُ فَقَال: قُلْتُ: قَدْ رَوَى عَنْهُ أيْضًا أُسَامَة بن زَيْد.(٤) (برقم: ٣٣١٨).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute