طَالِب، وَيَحْيَى بن مُحَمَّد بن صَاعِد (١).
وَقَالَ ابنُ الجَوْزِي فِي "المُنْتَظَم" (٢): "رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةُ مِنْ مَشَايِخِهِ مِنْهُم: البُخَارِي، وَمُسْلِم"، وَمُحَمَّد بن عَبْد الله بن عَبْد الحكَم".
وَقَالَ ابنُ عَبْد الهَادِي فِي "طَبَقَاتِهِ" (٣): "رَوَى عَنْهُ البُخَارِي، وَمُسْلِمٌ خَارِجَ "الصَّحِيح"، وَمُحَمَّد بن عَبْد الله بن عَبْد الحكَم أَحَدُ شُيُوْخِهِ".
وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" (٤): "رَوَى عَنْهُ البُخَارِي، وَمُسْلِمٌ فِي غَيْرِ "الصَّحِيح"، وَمُحَمَّد بن عَبْد الله بن عَبْد الحكَم شَيْخُهُ، وَأَبُو عَمْرو أَحْمَد بن المُبَارَك (٢٨٤ هـ)، وَإِبْرَاهِيْم بن أَبِي طَالِب (٢٩٥ هـ) وَهُم أَكْبَرُ مِنْهُ".
وَقَالَ السُّبُكِي فِي "طَبَقَاتِهِ" (٥): رَوَى عَنهُ خَلْقٌ مِنَ الْكِبَار مِنْهُم: البُخَارِي، وَمُسْلِمٌ خَارج "الصَّحِيح"، وَمُحَمّد بن عَبْد الله بن عَبْد الحكَم شَيْخه، وَأَبُو عَمْرو أَحْمد بن المُبَارك المُسْتَملِي، وَإِبْرَاهِيم بن أَبِي طَالِب، وَهَؤُلَاءِ أَكْبَرُ مِنْهُ".
المَبْحَثُ الثَّالِثُ: حِرْصُ طُلَّابهِ عَلَى الاسْتِفَادَةِ مِنْهُ فِي كُلِّ الأَوقَاتِ.
قَالَ أَبُو سَعِيد الإِدْريْسِي: سَمِعْتُ أَبَا حَامِد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَعِيد النَّيْسَابُوْرِي الرُّجُلُ الصَّالِحُ بِسَمَرْقَنْد يَقُولُ: كُنَّا مَعَ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن
(١) التَّقْيِيد لابن نُقْطَة (ص: ٣٧)، تَذْكِرَة الحفَّاظ (٢/ ٧٢٣ - ٧٣٤).(٢) (١٣/ ٢٣٤).(٣) (٢/ ٤٤٢).(٤) (٧/ ٢٤٣).(٥) (٣/ ١١٠).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute