وَسَمَاعِ الحَدِيث" (١).
وَقَالَ المَقْرِيْزِي: "رَحَلَ إِلَى الشَّامِ، وَالحِجَازِ، وَالعِرَاقِ، وَمِصْرَ" (٢).
رِحْلَتُهُ إِلَى إِقْلِيْم خُرَاسَان:
قَسَّم البُلْدَانِيُّوْنَ خُرَاسَان إِلَى أَرْبَعَةِ أَرْبَاعٍ عُرِفَ كُلُّ رُبْعٍ بَاسْم قَصَبَتِهِ، وَهِي: نَيْسَابُوْر، وَمَرْو، وَهَرَاة، وَبَلْخ" (٣).
وَتَقَعُ بِلادُ خُرَاسَان اليَوْم: قِسْمٌ مِنْهَا فِي شَمَالِ شَرْقِ إِيْرَان، وَقِسْمٌ فِي تُرْكُمَانِسْتَان، وَقِسْمٌ فِي أَفْغَانِسْتَان الشَّمَالِيَّةِ الغَرْبِيَّة (٤).
مَرْو الشَّاهِجَان:
بَدَأَ الإِمَامُ ابْنُ خُزَيْمَةَ - رَحِمَهُ الله تَعَالَى - رَحَلاتِهِ العِلْمِيَّةِ إِلَى مَرْو قَصَبَةِ خُرَاسَان القَدِيْمَة، وَهُوَ فِي السَّابِعَةِ عَشْرَةَ مِنْ عُمُرِهِ.
قَالَ مُحَمَّد بن الفَضْل: سَمِعْتُ جدِّي يَقُولُ: خَرَجْتُ إِلَى مَرْو، وَسَمِعْتُ بِمَرْو الرُّوْذ مِنْ مُحَمَّد بن هِشَام، فَنُعِيَ إِلَيْنَا قُتَيْبَة" (٥).
وَتَقَعُ مَرْو اليَوْمَ: فِي جُمْهُوْرِيَّةِ تُرْكُمَانِسْتَان، وَتُعَدُّ عَاصِمَةَ مَنْطِقَةِ مَارِي، عَلَى ضِفَافِ نَهْر مُوْرغَاب (٦).
(١) البِدَايَة (٩/ ٩).(٢) المُقَفَّى (٥/ ٢٩٦).(٣) بُلْدَان الخِلافَة الشَّرْقِيَّة (ص: ٢١).(٤) أَطْلَس الحَدِيث النَّبَوِي (ص: ١٦٠).(٥) تَارِيخ الإِسْلام (٧/ ٢٤٥).(٦) الأَنْسَاب (١١/ ٢٦٠)، بُلْدَان الخِلافَة الشَّرْقِيَّة (ص: ٤٤٠)، أَطْلَس تَارِيخ الإِسْلام (ص: ٤٠٥).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute