عَدَد مَرْوِيَّاتِهَا:
أَخْرَجَ لها ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا عَنْ رُزينَة رَضِي الله عَنْهَا (١).
[١٩٥] (خز): عَائِشَة بِنْت عَبْد الرَّحْمَن بن الحَارِث بن هِشَام.
أَنَّهَا أَرْسَلتْ إِلى عُرْوَة بن الزُّبَيْر (خز).
وَرَوَتْ عَنْهَا: أُخْتُهَا أُم الزُّبَيْر بِنْت عَبْد الرَّحْمَن بن الحَارث بن هِشَام (خز).
أَخْرَجَ لها ابن خُزَيْمَة أثَرًا وَاحِدًا عَنْ عُرْوَة بن الزُّبَيْر (٢).
قلت: [مَقْبُوْلَةٌ].
[١٩٦] (خز): عُلَيْلَة (٣) بِنْت الكُمَيْت، العَتكيَّة.
رَوَت عَن: أُمِّهَا أُمَيْنَة (خز).
وَرَوَى عَنْهَا: عَبْد العَزِيز بن أَبان بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن سَعِيد بن العَاص
(١) الصَّحِيح (برقم: ٢٠٨٩، ٢٠٩٠)، إِتْحَاف المَهَرَة (١٦/ ٩٤٦/ ٢١٤٣٥).قال الحافظ في الفَتْح (٤/ ٢٠١/ ط دَار المَعْرِفَة): أَخْرَجَهُ ابن خُزَيْمَة، وَتَوَقَّفَ فِي صِحَّتِهِ، وإسْنَادُهُ لا بَأْس به.قلت: لم يَتكَلَّم عَلَى إِسْنَاده، وَلَكِنَّهُ قال في تَرْجَمَةِ البَاب: باب: اسْتِحْبَاب تَرْكِ الأُمَّهَات إِرْضَاع الأَطْفَال يَوْمِ عَاشُوْرَاء تَعْظِيمًا لِيَوْمَ عَاشُوْرَا، إِنْ صَحَّ الخبرُ؛ فَإِنَّ فِي القَلْب مِنْ خَالِد بن ذَكْوَان.ثُمَّ سَاق حَدِيث ابن ذَكْوَان، وَأَرْدَفَهُ بِحَدِيث رَزِيْنَة، نَعَمْ قَدَّم مَتْن حَدِيْثهَا عَلَى إِسْنَادِهِ.(٢) الصَّحِيح (برقم: ٢٩٤٠)، إِتْحَاف المَهَرَة (١٩/ ٢٢٧/ ٢٤٦٨١). وقد فات د. ماهر الفَحْل عَزْوُه لَهُ إِلى الإِتْحَاف.(٣) بِمُهْمَلَة مُصَغَّرَة. قاله الحافظ في الإِصَابَة (٨/ ١٣٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.