كَذَا في "الإِتْحَاف" (٣)، وعِنْدِي أَنَّ صَوَابَهُ: "سَعِيد بن عُبَيْد الطَّائِي"؛ لأَنَّ الأثَرَ مَشْهُورٌ بِهِ، فَقَد أَخْرَجَهُ ابن أبي شَيْبَة في "المُصَنَّف" (٤) عَنْ وَكِيع بن الجَرَّاح،
(١) التَّوْحِيد (برقم: ٣٣١)، إِتْحَاف المَهَرَة (١٣/ ٢٨٢/ ١٦٧٢٧). وقد تُوْبِعَ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً في شَيْخِهِ عَبْد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق، أَخْرَجَهَا الدَّارَقُطِنِي في كِتَابِهِ الرُّؤية (برقم: ٢٢٧). وَقَد سُئِل الدَّارَقُطْنِي عَنْ هَذَا الحَدِيث فَقَال - كَمَا في العِلَل (٤/ ٣٥ - ٤٠/ ٩٧٢) بَعْد ذِكْرِهِ لِطُرُقِهِ -: لَيْس فِيْهَا صَحِيحٌ؛ كُلّهَا مُضطرِبَةٌ. (٢) كَذَا! وَصَوَابُهُ: يَحْيَى بن سَعِيد. والله أَعْلَم. (٣) (ج ٤/ ق: ١٦١/ أنُسْخَة السَّخَاوِي)، (١١/ ٥٨١/ ١٤٦٦٤)، ذَيْل مُختصَر المُخْتَصَر (برقم: ٢٦٣). قال د. مَاهِر الفَحْل: لم يَتبَيّنْ لِي الحُكْمُ عَلَى إِسْنَادِهِ؛ فَلَعَلّ تَصْحِيْفًا اعْتَرَى الإِتْحَاف. اهـ. (٤) (١١/ ٣٠٣/ ٢٢٣٩٦).