وَفَاتُهُ:
تُوُفِّي سَنَة خَمْسٍ وخَمْسِين ومائتين.
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
رَوَى عَنْهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف - رضي الله عنه - (١).
قلت: [صَدُوقٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
"الجَرْح والتَّعْدِيل" (٥/ ٣٩)، "تارِيخ الإِسْلام" (٦/ ١٠٢)، "التُّحْفَة اللَّطِيفَة" (٢/ ٣١٤)، "ترَاجِم رِجَال الدَّارَقُطْنِي" (برقم: ١٨)، "الفَرَائِد عَلَى مَجْمَع الزَّوَائِد" (برقم: ٢٩١).
[٩٣] (حم، خز، حب): عَبْد الله بن سُويد، الأَنْصَارِيُّ، المَدَنِيُّ.
رَوَى عَنْ: عَمّتِه أم حُمَيْد امرأة أَبِي حُمَيْد السَّاعِدِيِّ (حم، خز، حب).
وَرَوَى عَنْه: أبُو سُلَيْمَان دَاوُد بن قَيْس الفَرَّاء الدَّبَّاغ المَدَنِيُّ (حم، خز، حب).
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في "الصَّحِيح"، وابن حِبَّان في "الصَّحِيح".
وتَرْجَمَهُ البُخَارِي في "تارِيخِه"، وابن أَبِي حاتِم في "الجَرْح والتَّعْدِيل"، ولم يَذْكُرَا فِيه جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في "الثِّقَات".
(١) الصَّحِيح كِتَاب التَّوَكّل: إِتْحَاف المَهَرَة (١٠/ ٦٣٥/ ١٣٥٢٥)، ذَيْل مُختْصَر المُخْتَصَر (برقم: ٥٧). ذَكَرَ حَدِيثَهُ هَذَا الحافظ في بَذْل المَاعُون (ص: ٢٤٦): وقال: شَذَّ هِشَام بن سَعْد فِيهِ، والمَحْفُوظ أَنَّ أَوَّلَ هَذَا مِنْ رِوَايةِ ابن شِهَاب، عَنْ سَالمِ بن عَبْد الله، عَنْ عَبْد الله بن عَامِر، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف وعُمَر، وآخِرَهُ مِنْ قَوْلِ سَالِم. اهـ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.