به، فقيل: يسقطان أي: القراءة والقيام وهو اختيار اللخمي (١)، وقال سحنون: فرضه أن يذكر الله تعالى في صلاته، يريد في موضع قراءته (٢)، وقال (٣) القاضي عبد الوهاب: لا يلزمه تسبيح ولا تحميد، ويستحب له (٤) أن يقف وقوفًا ما يكون فاصلًا بين الركنين (٥) فإن لم يفعل (٦) وركع أجزأه (٧)، قال ابن مسلمة: يستحب له أن يقف قدر قراءة أم القرآن وسورة (٨).
قوله:(وَنُدِبَ فَصْلٌ بَيْنَ تَكْبِيرِهِ وَرُكُوعِهِ) يعني: إذا فرَّعنا على القول بسقوط القراءة فيستحب له أن يفصل بين تكبيره وركوعه (٩)، وهذا الذي اختاره (١٠) القاضي عبد الوهاب فيما نقله اللخمي والمازري عنه بقوله (١١): يقف وقوفًا ما يكون فاصلًا بين
(١) انظر: التبصرة، للخمي، ص: ٢٥٦. (٢) انظر: البيان والتحصيل: ٢/ ١٣٧. (٣) في (ن): (قاله). (٤) قوله: (له) زيادة من (س). (٥) قوله: (يكون فاصلًا بين الركنين) يقابله في (ن ٢): (يفصل بين الركعتين)، وفي (ن): (فاصلًا بين الركعتين). وزاد بعده في (ن): (هكذا .... ) (٦) في (ن ٢): (يفصل). (٧) انظر: الإشراف: ١/ ٢٧٧. (٨) انظر: البيان والتحصيل: ٢/ ١٣٧. (٩) قوله: (تكبيره وركوعه) يقابله في (س): (ركوعه وسجوده). وقوله: (يعني: إذا فرَّعنا ... بين تكبيره وركوعه) ساقط من (ن ٢) ومن (ن). (١٠) في (ن): (أراده). (١١) في (ن): (ولقوله).