١٤٨١ - (حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبد الله بن يزيد) أبو عبد الرحمن المقرئ، (نا حيوة) بن شريح التجيبي، (أخبرني أبو هانئ حميد بن هانئ) الخولاني المصري، قال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الدارقطني: لا بأس به، ثقة.
(أن أبا علي عمرو بن مالك حدثه أنه سمع فضالة بن عبيد صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) هو فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس الأنصاري الأوسي، أَوَّلُ ما شَهِدَ شهد أُحُدًا، ثم نزل دمشق وولي قضاءها (يقول: سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يدعو في صلاته) أي في داخل صلاته أو بعدها (لم يمجد الله) في بدء دعائه (ولم يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: عَجلَ هذا)، أي كان ينبغي له أن يبدأ بآداب الدعاء من التحميد والثناء على الله تعالى، والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فعجل وتركها وبدأ بالطلب.
(ثم دعاه) أي الرجل (فقال له أو لغيره) ليسمع هو ويعمل به: (إذا صلَّى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه والثناء عليه) هو من عطف العام على الخاص (ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم يدعو)، وفي روايه الترمذي: ثم ليصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم ليدع (بعد بما شاء) من خير الدنيا والآخرة.
(١) في نسخة: "يحمد". (٢) في نسخة: "بتحميد الله", وفي نسخة: "بتحميد ربه".