ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ حَتَّى يُوْقِظَنَا" ثُمَّ سَاقَ مَعْنَاهُ. [انظر الحديث رقم ١٣٤٢]
١٣٤٨ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ, حَدَّثَنَا مَرْوَانُ - يَعْنِى ابْنَ مُعَاوِيَةَ -, عَنْ بَهْزٍ, حَدَّثَنَا زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى, عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَتْ (١): "كَانَ يُصَلِّى بِالنَّاسِ الْعِشَاءَ, ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ فَيُصَلِّى أَرْبَعًا, ثُمَّ يَأْوِى إِلَى فِرَاشِهِ, ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ, (٢) لَمْ يَذْكُرْ: سَوِّى (٣) بَيْنَهُنَّ فِى الْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ, وَلَمْ يَذْكُرْ فِى التَّسْلِيمِ: حَتَّى يُوقِظَنَا". [انظر الحديث رقم ١٣٤٢]
١٣٤٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ, حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ -, عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ, عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى, عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ, عَنْ عَائِشَةَ, بِهَذَا الْحَدِيثِ
===
ثم يسلم تسليمة يرفع بها صوته حتى يوقظنا، ثم ساق معناه) أي معنى الحديث المتقدم.
١٣٤٨ - (حدثنا عمرو بن عثمان، نا مروان -يعني ابن معاوية-، عن بهز، نا زرارة بن أوفى، عن عائشة أم المومنين أنها سئلت عن صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) أي بالليل (فقالت: كان يصلي بالناس العشاء، ثم يرجع إلى أهله فيصلي أربعًا) أي في بيته (ثم يأوي إلى فراشه، ثم ساق الحديث بطوله) لكن (لم يذكر) فيه: (سَوَّى بينهن في القراءة والركوع والسجود، ولم يذكر في التسليم: حتى يوقظنا).
١٣٤٩ - (حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد -يعني ابن سلمة-، عن بهز بن حكيم، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، بهذا الحديث)
(١) في نسخة: "قالت".
(٢) زاد في نسخة: "و".
(٣) في نسخة: "يسوي".