الكلام، قال الحافظ في "التلخيص"(١): وقد أنكر جماعة تحسينه على الترمذي، وأجاب النووي في "الخلاصة" عن الترمذي في تحسينه فقال: لعله اعتضد بشواهد غيرها، انتهى.
قلت: هذا لا يجديه نفعًا، فإنه لو كان عنده شواهد يلزم أن يذكرها لينظر فيها، فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي، وقد قال الحافظ في "التقريب": ضعيف، من السابعة، ومنهم من نسبه إلى الكذب، وقال في "التلخيص"(٢) على هذا الحديث: وكثير ضعيف مع أن حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده لا يخلو عن وهن وضعف.
ثم ذكر الشوكاني (٣) حديث سعد المؤذن أخرجه ابن ماجه، ثم قال: قال العراقي: وفي إسناده ضعف.
قلت: قال الشيخ النيموي (٤): هو من طريق عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ عن أبيه عن جده، أما عبد الرحمن بن سعد بن عمار فقال الذهبي في "الميزان"(٥).: ليس بذاك، قال الخزرجي في "الخلاصة": ضعفه ابن معين، وقال الحافظ في "التقريب": ضعيف، وأما سعد بن عمار فقال في "الميزان"(٦): لا يكاد يعرف، وقال في "التقريب": مستور.
ثم ذكر الشوكاني (٧) حديث عبد الرحمن بن عوف عند البزار في "مسنده"(٨) ثم قال: وفي إسناده الحسن البجلي، وهو لين الحديث، وقد صحح