٢٩٢ - [٦٣] عن ابن عمر - رضى اللّه عنهما - قال: سمعت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلمٍ - يقول:(لا يزالُ هذَا الحَيُّ آمنينَ حتَّى تردُّوهُمْ عنْ دينِهِمْ كُفَّارًا، جَمَزَى (١)).
رواه: أبو يعلى (٢) عن واصل بن عبد الأعلى عن ابن فضيل عن ليث عن سعيد بن عامر عنه به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣)، وعزاه إليه، ثم قال:(وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات) اهـ، ولم يصرح ليث بالتحديث عمن روى عنه، ثم إنه اختلط فلم يتميز حديثه فأصبح في عداد المتروكين - وتقدم -. وشيخه: سعيد بن عامر، قال الدارمي (٤) عن ابن معين: (ليس به بأس)، وقال أبو حاتم (٥): (لا يعرف)، وقال ابن حجر (٦): (مجهول)، وأورد حديثه هذا في المطالب
(١) - بالتحريك -: ضرب من السير السريع، وهو العدو الذي كأنه ينزو. - انظر: غريب الحديث للخطابي (١/ ٣٦٥)، والنهاية (باب: الجيم مع الميم) ١/ ٢٩٤، ولسان العرب (حرف: الزاي، فصل: الجيم) ٥/ ٣٢٣ - ٣٢٤. ووقعت هذه الجملة في مسند أبي يعلى: (كفاء رحمنا)، وفي المقصد الأعلى (٣/ ٧٨) رقم/ ١١٤٠: (عن دينهم كفارا) - فحسب -، وفى مجمع الزوائد (٧/ ١٨٨): (كفارًا حما)، وكلاهما تحريف. (٢) (١٠/ ٦٦) ورقمه/ ٥٧٠٢. (٣) (٧/ ١٨٨). (٤) التأريخ (ص / ١١٦) ت/ ٣٥٣. (٥) كما في: الجرح والتعديل (٤/ ٤٨) ت / ٢٠٧. (٦) التقريب (ص / ٣٨١) ت/ ٢٣٥٢.