كثير الرواية عن الضعفاء، يرويه هنا عن نوفل بن عمارة، وهو: ابن الوليد بن عدى، لم أر له ترجمة إلا في الثقات (١) لابن حبان، ولا يكفيه هذا لمعرفة حاله. ويرويه نوفل عن: عبد الله بن الأسود الثقفي، عن أبيه، وكلاهما لم أقف على ترجمتيهما. وأبو غسان الأهوازى - شيخ الطبراني - صاحب مناكير، وغرائب (٢) ... فالإسناد: ضعيف. والجراح بن مخلد - في الإسناد - هو: العجلى البصري.
٢٨٨ - [٥٩] عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(أسرعُ النَّاسِ هلاكًا قومُك)، قلت: ولمَ؟ جعلني الله فداك. قال:(إنَّ هَذا الحيُّ مِن قريشٍ تَسْتجْلِبُهُمْ المنايَا، ويَنْفِسُ النَّاسُ عليْهِم (٣))، قلت: فما بقاء الناس من بعدهم؟ قال:(هُو صُلْبُ النَّاسِ، فإذَا هَلكُوا هلَكَ النَّاس).
رواه: الإمام أحمد (٤)، ورواه: البزار (٥) - واللفظ له - عن أحمد بن إسحاق وأحمد بن ثابت،
(١) (٧/ ٥٤٠). (٢) انظر: لسان الميزان (١/ ١٨٤) ت/ ٥٨٦، وبلغة القاصى (ص/ ٤٤) ت/ ٨٧. (٣) أي: يبخلون، ويضنون عليهم بالشئ، ولا يرونهم أهلًا له. - انظر: النهاية (باب: النون مع الفاء) ٥/ ٩٥ - ٩٦، ولسان العرب (حرف: السين المهملة، فصل: النون) ٦/ ٢٣٨. (٤) (٤٠/ ٥١٣ - ٥١٤) ورقمه/ ٢٤٤٥٧ بنحوه. (٥) كما في: كشف الأستار (٣/ ٢٩٨ - ٢٩٩) ورقمه/ ٢٧٨٩.