مهدي أبو يعلى عند الدولابي في الكنى (١)، في معلى هذا ترجم له ابن أبي حاتم (٢)، وقال:(شيخ موصلي أدركته، ولم أسمع منه، يحدث - أحيانًا - بالحديث المنكر) اهـ. وأورده الذهبي في الميزان (٣)، وقال:(صدوق في نفسه، يأتي - أحيانًا - بالمناكير) اهـ.
* وسيأتي (٤) من حديث جرير بن عبد الله ينميه: ( ... والطلقاء (٥) من قريش، والعتقاء (٦) من ثقيف بعضهم أولياء بعض إلى يوم القيامة)، رواه: الإمام أحمد - في آخرين -، وهو حديث صحيح.
٢٢٣ - [٥] عن أبي رُهم (٧) الغفاري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له:(هَا (٨)، فإنَّ أعزَّ أهلي عَليّ أنْ يتخلَّفَ عنِّي: المهاجرونَ منْ قريشَ، والأنصارَ، وأسلمَ، وغِفَار).
(١) (٢/ ١٧٠). (٢) الجرح والتعديل (٨/ ٣٣٥) ت/ ١٥٤٤. (٣) (٥/ ٢٧٦) ت/ ٨٦٧٧. (٤) في فضائل: المهاجرين، والأنصار، وغيرهم، برقم/ ٢٩٩. (٥) هم الذين عفا عنهم النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة، وقال: (أنتم الطلقاء)، ولم يسترقهم، بل أطلقهم، ومنّ عليهم، وأعطاهم وتألفهم. - انظر: النهاية (باب: الطاء مع اللام) ٣/ ١٣٦، ومجموع الفتاوى (٤/ ٤٥٣، ٤٦٦)، وبلوغ الأماني (٢٢/ ١٧٩). (٦) هم الذين أعتقهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بإسلامهم. - انظر: بلوغ الأماني (٢٢/ ١٧٩). (٧) بمضمومة، وسكون هاء. قاله ابن طاهر في المغني (ص/ ١١٤). (٨) حرف تنبيه، كما في: رصف المباني (ص/ ٤٦٨).