١٠٢٠ - [٢٥] عن أبي سعيد الخدري - رضى الله عنه - قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الراية، فهزها، ثم قال:(مَنْ يأخُذُهَا بحَقِّهَا)؟ فجاء الزبير، فقال: أنا. فقال:(أَمِطْ) ثم قام رجل آخر، فقال: أَنا. فقال (أَمطْ). ثم قام آخر، قال: أنا. فقالَ (أَمِطْ). فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (وَالَّذي أَكرَمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ لأُعْطِيَنَّها رَجُلًا لَا يَفِرُّ بها، هَاكَ يَا عَلِيّ)، فقبضها ثم انطلق حتى فتح الله: فدك، وخيبر، وجاء بعجوتها (١)، وقديدها (٢).
رواه: الإمام أحمد (٣) - واللفظ له - عن مصعب بن المقدام وَحجين بن المثنى، ورواه: أبو يعلى (٤) عن زهير عن حسين بن محمد، ثلاثتهم عن إسرائيل (٥) عن عبد الله بن عصمة عنه به ... ورجالهما ثقات، رجال البخاري، ومسلم عدا مصعب بن المقدام - أحد شيخى الإمام أحمد -
(١) العجوة: اسم نوع من أنواع التمور. - انظر: غريب الحديث للخطابى (١/ ٢٨٥)، والمجموع لأبى موسى (ومن باب: العين مع الجيم) ٢/ ٤٠٨. (٢) القديد: فعيل بمعنى مفعول - لعله يريد: اللحم المملوح المجفف في الشمس. - انظر: النهاية (باب: القاف مع الدال) ٤/ ٢٢. (٣) (١٧/ ١٩٧) ورقمه/ ١١١٢٢، ورواه: في الفضائل (٢/ ٥٨٣ - ٥٨٤) ورقمه/ ٨٧ عن محمد بن عبد الله بن الزبير عن إسرائيل به. (٤) (٢/ ٤٩٩ - ٥٠٠) ورقمه/ ١٣٤٦. (٥) وكذا رواه: القطيعى في زياداته على الفضائل (٢/ ٦١٧) ورقمه/ ١٠٥٤ بسنده عن النضر بن شميل عن إسرائيل به.