ولِتَفْل النبي - صلى الله عليه وسلم - في عينيّ عليّ طريق أخرى عن عليّ ... رواها: الإمام أحمد (١) عن معتمر بن سليمان عن أبيه، وأبو يعلى (٢) عن زهير بن حرب عن جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن مغيرة بن مقسم عن أم موسى عن علي قال:(ما رمدت منذ تفل الني - صلى الله عليه وسلم - في عينيّ)، هذا لفظ الإمام أحمد، ولفظ أبي يعلى:(ما رمدت ولا صدعت منذ مسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجهي، وتفل في عينيّ يوم خيبر، حين أعطاني الراية) ... وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (٣)، وقال - وقد عزاه إلى الإمام أحمد، وأبي يعلى -: (ورجالهما رجال الصحيح غير أم موسى، وحديثها مستقيم) هـ. وأم موسى هي: سُرِّيَّة علي بن أبي طالب - رضى الله عنه -، قال العجلي (٤)(تابعية، ثقة)، وقال الدارقطني (٥): (حديثها مستقيم ... يخرج حديثها اعتبارًا). ومغيره بن مقسم قدمت أنه مدلس، ولم يصرح بالتحديث.
(١) (٢/ ١٩) ورقمه/ ٥٧٩. وهي في الفضائل (٢/ ٥٧٩) ورقمه/ ٩٨٠ - أيضا -. (٢) (١/ ٤٤٥) ورقمه/ ٥٩٣. (٣) (٩/ ١٢٢). (٤) تأريخ الثقات (٢/ ٤٦٢) ت/ ٢٣٦٥ - البستوي -. (٥) كما في: سؤالات البرقاني له (ص/ ٧٥) ت/ ٥٨٥.