العجلى (١)، وابن حبان (٢). ويعقوب بن إسحاق - شيخ الطبراني - هو: المخرمي، البغدادي، لا أعرف حاله، ترجم له الذهبي في تأريخ الإسلام (٣)، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وهو متابع. وإبراهيم بن إسماعيل، وأبوه (٤) - في إسناد البزار - ضعيفان. وعثمان الراوي عن إبراهيم هو: أبو عفان المدني عرفت كيف ساق اللفظ، وقد قال البخاري (٥) فيه: (منكر الحديث)، وقال مرة (٦): (عنده مناكير)، وذكره أبو نعيم في الضعفاء (٧)، وقال:(عن مالك، وعيسى، وغيرهما أحاديث موضوعة لا شئ)، وقال ابن الجوزي (٨): (نسب إلى الوضع)، وقال الحافظ (٩): (متروك الحديث) اهـ.، والحديث وارد من غير طريقهم.
والخلاصة: أن الحديث بإسناد الإمام أحمد، والطبراني حسن لغيره - والله ولي التوفيق -.