أدركناها مع من نكون؟ قال:(مع الأمين، وأصحابه، عثمان بن عفان)، وقال:(وهذا الحديث لا نعلم رواه: عن أبي هريرة إلّا أبو حبيبة، وقد روى عن أبي حبيبة: موسى بن عقبة) اهـ. وللطبراني:(سيكون بعدي فتنة، واختلاف)، وفيه قال:(عليكم بالأمير، وأصحابه)، بدل:(الأمين).
وبمثل لفظ الطبراني رواه: ابن أبي شيبة في المصنف (١) بسنده عن إبراهيم بن طهمان، ورواه: الحاكم في المستدرك (٢) بسنده عن مسلم بن إبراهيم، وبسنده (٣) - أيضًا - عن موسى بن إسماعيل، كلاهما (مسلم، وموسى) عن وهيب بن خالد، كلاهما (إبراهيم، ووهيب) عن موسى بن عقبة به ... قال الحاكم - في الموضعين -: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه) اهـ، ووافقه الذهبي في التلخيص (٤). ولفظ الجماعة أشبه (الأمير) - بالراء المهملة -.
ورجال إسناد الإمام أحمد ثقات، رجال الشيخين عدا أبا حبيبة - وهو جد موسى بن عقبة لأمه -، روى عنه جماعة (٥)، ووثقه: أبو الحسن
(١) (٧/ ٤٩١) ورقمه / ٢٧، وعنه ابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٥٧٣) ورقمه/ ١٢٧٨. (٢) (٣/ ٩٩)، وقرن بموسى بن عقبة: أخويه - محمدًا، وإبراهيم -. (٣) (٤/ ٤٣٣ - ٤٣٤). (٤) (٣/ ٩٩)، و (٤/ ٤٣٣ - ٤٣٤). (٥) انظر: الجرح والتعديل (٩/ ٣٥٩) ت / ١٦٢٩، والتذكرة (٤/ ٢٠١٢) ت/ ٨١٥١، والإكمال (ص / ٤٩٩) ت / ١٠٥١، وحديثه المتقدم عند الحاكم (٣/ ٩٩).