للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الأرضِ، كأنَّها صَياصِيُّ بَقر)؟ قال: قلت: أصنع ماذا، يا رسول اللّه؟ قال: (عليكَ بالشَّام). ثم قال: (كيفَ تصنعُ في فتنة كأنَّ الأوْلى فيهَا نفجَةُ أرْنب)؟ قال: فلا أدري كيف قال في الآخرة، ولأن أكون علمت كيف قال في الآخرة أحب إلي من كذا، وكذا.

رواه: الإمام أحمد (١) عن يزيد عن كهمس الحسن عن عبد اللّه بن شقيق عن زائدة - أو مزيدة - به ... وهذا سند صحيح، ورجاله رجال مسلم، ويزيد هو: ابن هارون. والحديث لم يذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، وهو على شرطه.

* وتقدم قبل ثلاثة أحاديث من حديث عبد اللّه بن حوالة - رضى اللّه عنه -: (وكيف تفعل في أخرى تخرج بعدها كأن الأولى فيها انتفاجة أرنب)؟ قلت: لا أدري، ما خار اللّه لي، ورسوله. قال: (اتبع هذا) - يعني: عثمان - ... ففيه بيان ما ورد في حديث زائدة - أو مزيدة - بن حوالة في الحديث بقوله: (فلا أدري كيف قال في الآخرة).


= الألفاظ لا يدل على أنه غلط فيه، فقال تارة: عن عبد اللّه بن حوالة، وتارة عن زائدة - أو مزيدة - بن حوالة - والله تعالى أعلم -.
- انظر: الاستيعاب (١/ ٥٨٨)، والتذكرة للحسيني (١/ ٥٠٠) ت / ١٩٥٢، والإصابة (١/ ٥٤٢)، وتعجيل المنفعة (ص / ٩٢) ت/ ٣٢٥.
(١) (٣٣/ ٤٦٤) ورقمه / ٢٠٣٥٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>