المدينة (١)، والقطيعي في زياداته على الفضائل للإمام أحمد (٢). وابن سلمة ممن سمع من الجريري قبل الاختلاط (٣) - أيضًا -. وزاد ابن أبي عاصم في آخره: وقال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - ذات يوم:(يهجمون على رجل معتجر، يبايع الناس، من أهل الجنة). وفي لفظ الطيالسي:(كيف أنت إذا نشأت فتنة، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي)، ثم قال:(كيف إذا نشأت أخرى إلى قبلها كنفجة أرنب، كأنها صياصي بقر). وهو حديث صحيح من هذا الوجه - أيضًا -.
* وتقدم قبل حديثين نحو هذا الحديث من حديث ابن حوالة، ومرة بن كعب - معًا - عند الطبراني، وغيره، بلفظ غير هذا فانظره.
٩٥١ - [٢٠] عن زائدة - أو مزيدة - بن حوالة (٤) - رضى اللّه عنه - أن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - قال له: (كيفَ تصنعُ في فتنةٍ تثورُ في أقطارِ
(١) (٤/ ١١٠٤). (٢) (١/ ٥٠٥) ورقمه/ ٨٢٥. (٣) انظر: فتح المغيث (٤/ ٣٧٣)، والكواكب النيرات (ص / ١٨٣). (٤) اختلفت الرواية عن عبد الله بن شقيق هل الذي حدثه بهذا الحديث عبد الله بن حوالة - كما تقدم في الحديث قبل هذا - أو زائدة بن حوالة - كما هنا -؟ والذي يظهر أن عبد الله بن حوالة غير زائدة بن حوالة، فعبد الله أزدي الأصل - وقيل: عامرى - وزائدة عتري، وعبد الله سكن الشام وروى عنه أهلها، وأهل مصر، وزائدة بصري، روى عنه أهل بصرة، فلا يمنع أن يكون الحديث صحيحًا عنه من الوجهين، واشتراكهما في بعض =