كعب به ... وللإمام أحمد عن أبي علية:(هذا، وأصحابه يومئذ على الحق)، قال مرة: فانطلقت فأخذت بمنكبه، وأقبلت بوجهه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: هذا؟ قال:(نعم)، فإذا هو عثمان. ولم يذكر فيه أبا الأشعث، قال:(عن أبي قلابة قال: لما قتل عثمان)، فذكره، وهو منقطع بهذا السياق (١). وله عن البرساني (٢): (هذا يومئذ، وأصحابه على الحق، والهدى)، وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(هذا)، بدل قوله - فيما تقدم -: (نعم). قال الترمذي:(هذا حديث حسن صحيح)، قال الألباني (٣): (وهو كما قال، وإسناده صحيح) اهـ، وهو كذلك. وأبو قلابة هو: عبد الله بن زيد الجرمي. وأبو الأشعث هو: شراحيل بن آدة (٤).
(١) وكذا رواه: البغوي في معجمه (٥/ ٣٤٧) ورقمه/ ٢١٦٨، وابن قانع في المعجم (٣/ ٥٧ - ٥٨) بسنديهما عن حماد بن زيد عن أيوب عن أبى قلابة عن مرة بن كعب لم يذكر أبا الأشعث ... ورواه: البغوي في معجمه (٥/ ٣٤٧) ورقمه/ ٢١٦٩ بسنده عن عبد الوهاب عن أبي قلابة به. (٢) بضم الباء الموحدة، وسكون الراء، وبعدها السين المهملة، وفي آخرها النون ... نسبة إلى بني برسان. - انظر: الأنساب (١/ ٣٢١) (٣) تعليقه على المشكاة (٣/ ١٧١٤ - ١٧١٥) رقم/ ٧٥٢. (٤) الحديث من هذا الوجه رواه - أيضًا -: ابن أبى شيبة في المصنف (٧/ ٤٨٧) ورقمه/ ٣، وابن شبة في تأريخ المدينة (٤/ ١١٠٢ - ١١٠٣)، كلاهما من طرق عن أبي قلابة به .. ولم يذكر ابن شبة في حديثه عن إسحاق بن إدريس أبا الأشعث في إسناده.