تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (١)، ولا يكفيه هذا لمعرفة حاله؛ فالإسناد: ضعيف. والحديث دون قوله في آخره:(فمن ولي شيئا فليحسن ... ) إلخ، ثبت من طرق عن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - كحديث عبد اللّه بن زيد، وأبي هريرة، وغيرهما. والجملة في آخره ثابتة من طرق عن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - أيضًا، كحديث أنس، وابن عباس، وغير ذلك (٢)؛ فالحديث: حسن لغيره بشواهده - واللّه الموفق -.
٣٤٦ - [١١] عن السائب بن يزيد - رضى اللّه عنه - أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - قال للأنصار يوم حنين، وقد وجدوا في أنفسهم في قسمة الغنائم:(يَا معشَرَ الأنصَارِ، ألمْ يَمُنُّ اللّه عليكُمْ بِالإيمانِ، وخصَّكُمُ بالكرَامَة، وسمَّاكمْ بِأحسَنِ الأسماء: أنصارَ اللّه، وأنصارَ رسولِه. ولَولا الهجرَةُ لكُنْتُ امرءًا منَ الأنصَارِ، ولَو سلكَ النَّاس واديًا، وَسَلكتُمْ وادَيًا لسلكتُ واديَكمْ، ألا ترضونَ أنْ يذهبَ النَّاسُ بهذه الغنَائمِ - الشَّاةَ، والغنَمِ، والبعيرِ - وتذهبونَ برسولِ اللّه - صلى الله عليه وسلم -)؟ فَلما سمعت الأنصار قول النبي - صلى اللّه عَليه وسلم - قالوا: رضينا.
رواه: الطبراني في الكبير (٣) عن الحسن بن على المعمري عن أيوب بن محمد الوزّان عن عبد الله بن سليم عن رشدين بن سعد عن يونس وعقيل،