رواه: البخاري (١) - وهذا لفظه -، والإمام أحمد (٢)، كلاهما من طريق وهيب، ورواه: مسلم (٣) من طريق إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن عمرو بن يحيى (٤) عن عباد بن تميم عنه به ... وليس للبخاري في التمني إلّا قوله:(لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، ولو سلك الناس واديا - أو شعبا - لسلكت وادي الأنصار، وشعبها). ولمسلم: فبلغه أن الأنصار يحبون أن يصيبوا ما أصاب الناس، وزاد فيه: (ومتفرفين فجمعكم
(١) في (كتاب: المغازى، باب: غزوة الطائف) ٧/ ٦٤٤ ورقمه / ٤٣٣٠، وَفي (كتاب: التمني، باب: ما يجوز من اللو) ١٣/ ٢٣٨ ورقمه / ٧٢٤٥ عن موسى بن إسماعيل عن وهيب به. (٢) (٢٦/ ٣٩٢ - ٣٩٣) ورقمه / ١٦٤٧٠ عن عفان (وهو: ابن مسلم الصفار) عن وهيب به، بنحوه. ورواه: ابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٥٤٣) ورقمه / ٢٠ عن عفان به - أيضا -. (٣) في (كتاب: الزكاة، باب: إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام، وتصبّر من قوي إيمانه) ٢/ ٧٣٨ - ٧٣٩ ورقمه / ١٠٦١ عن سريج بن يونس عن إسماعيل بن جعفر به، بنحوه. (٤) ورواه: ابن أبى عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٣٣٤) ورقمه / ١٧١٩، و (٣/ ٣٣٦) ورقمه / ١٧٢٢، وَ (٣/ ٣٤٠) ورقمه / ١٧٢٩، وَ (٣/ ٣٤٣) ورقمه / ١٧٣٣ مقطعًا، ببعضه بسنده عن عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن يحيى به. ورواه - أيضًا -: البيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٣٣٩) من طرق عن عمرو بن يحيى به.