قرأ ابن عامر: ﴿إِلاّ قَلِيلاً مِنْهُمْ﴾ بالنصب (٤).
قرأ أبو جعفر: ﴿لَيُبَطِّئَنَّ﴾ بتخفيف الهمزة.
قرأ ابن كثير وحفص ورويس: ﴿كَأَنْ لَمْ تَكُنْ﴾ بالتاء (٥).
قرأ أبو عمرو والكسائي والدوري عن حمزة، والداجوني من غير (٦) طريق زيد عنه ابن ذكوان: ﴿أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ﴾ بإدغام الباء في الفاء وكذلك في الرعد وسبحان وطه والحجرات (٧).
قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف وأبو جعفر: ﴿وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً﴾ بالياء بعد السبعين.
روي عن أبي عمرو والكسائي (٨) أنهما وقفا على الألف (٩) من قوله تعالى: ﴿فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ،﴾ و ﴿ما لِهذَا الْكِتابِ﴾ و ﴿ما لِهذَا الرَّسُولِ،﴾ و ﴿فَما للَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (١٠).
(١) انظر الآية ١٧٣ من سورة البقرة من كتابنا هذا. وانظر تفصيل المسألة في السبعة ١٧٤ والكشف (١/ ٢٧٤)، والنشر (٢/ ٤٢٥). (٢) فالكسر للتخلص من التقاء الساكنين، والضم تبعا لضم ثالث الفعل، النشر (٢/ ٤٢٥). (٣) انظر حرف: فَنِعِمَّا [البقرة: ٢٧١] من هذا الكتاب. (٤) وقرأ الباقون بالرفع. فالآية ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ انظر إعراب النحاس (١/ ٤٣١)، النشر (٣/ ٣١). (٥) وقرأ الباقون يَكُنْ بالياء، النشر (٣/ ٣١). (٦) انظر باب الإدغام والإظهار من كتابنا هذا. (٧) آية الرعد: ٥ وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ وآية الإسراء (سبحان: ٦٣) قالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً (٦٢) وآية [طه: ٩٧] قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ وآية [الحجرات: ١١]، و وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [النشر: ٢/ ٤٦] وانظر باب الإدغام والإظهار من كتابنا هذا. (٨) انظر النشر: (٢/ ٣١٣). (٩) أي على الألف من (مال) انظر النشر: (٢/ ٣١٢ و ٣١٣). (١٠) ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها [الكهف: ٤٩]، و وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ [الفرقان: ٧]، و فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ -