للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حدثنا أبو نعيم وقبيصة قالا: ثنا سفيان [١] عَنْ زُبَيْدٍ [٢] عَنْ إِبْرَاهِيمَ [٣] عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ. - وَزُبَيْدٌ ثِقَةٌ يَمِيلُ إِلَى التَّشَيُّعِ، وَلَمْ يَسْمَعْ سُفْيَانُ مِنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ-.

حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ وَمَنْصُورٌ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْأُوَلِ.

وَزَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ. حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ثنا شُعْبَةُ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ [٤] عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم قال: من مَنَحَ مَنِيحَةَ وَرِقٍ أَوْ هَدَى طَرِيقًا أَوْ سَقَى لَبَنًا فَهُوَ يَعْدِلُ رَقَبَةً [٥] . وَمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فَهُوَ لَهُ بِعَدْلِ رَقَبَةٍ.

وَكُنَّا إِذَا قمنا في الصلاة نسوّي عراقفنا وَنَقُولُ: سَوُّوا صُفُوفَكُمْ لَا تَخْتَلِفُ قُلُوبُكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ. حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ [٦] قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بن حازم عن زبيد [٧] (٣١٧ أ) عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عوسجة عن البراء بن


[١] الثوري.
[٢] زبيد بن الحارث اليامي.
[٣] النخعي.
[٤] ابن عازب.
[٥] أخرجه الى هنا الترمذي من طريق شعبة أيضا (سنن ٤/ ٣٤٠) .
[٦] محمد بن الفضل السدوسي.
[٧] ابن الحارث اليامي (تهذيب التهذيب ٣/ ٣١٠) .

<<  <  ج: ص:  >  >>