° [١٩١١١] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلِ (١) بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "الْمَعْدِنُ جُبَارٌ (٢)، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالسَّائِبَةُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ (٣) الْخُمُس، وَالرِّجْلُ جُبَارٌ"، يَعْنِي: رِجْلَ الدَّابَّةِ، وَالْجُبَارُ: الْهَدَرُ.
• [١٩١١٢] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ (٤)، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيِّ يَقُولُ: الرِّجْلُ جُبَارٌ.
• [١٩١١٣] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: إِذَا نَفَحَتْ إِنْسَانًا فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ، قَالَ سُفْيَانُ: وَتَفْسِيرُهُ عِنْدَنَا إِذَا كَانَ يَسِيرًا، وَقَالَ غَيْرُ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: وَضَمِنَ (٥) مَا أَصَابَتْ (٦) بِيَدِهَا.
• [١٩١١٤] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ (*)، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَائِدٍ وَرَاكِبٍ أَوْطَأَا إِنْسَانًا، قَالَ: يَغْرَمُ الْقَائِدُ وَالرَّاكِب، فَإِنْ كَانَ الرَّاكِبُ أَعْمَى لَا يُبْصر، أَوْ مَرِيضًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَصْرِفَ دَابَّتَهُ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي أَرْهَقَهُ بِهِ الْقَائِد، فَنَرَى أَنَّ الْغُرْمَ عَلَى الْقَائِدِ.
° [١٩١١١] [شيبة: ٢٧٩٣٨]، وسيأتي: (١٩٦٢٦).(١) في الأصل، (س): "هذيل" بالذال، وهو خطأ. وينظر: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (٤/ ٢٣١١)، "الإكمال" لابن ماكولا (٧/ ٣١٣).(٢) المعدن جُبار: المعادن التي تستخرج منها الذهب والفضة فيجيء قوم يحفرونها بأجرة، فتكون دماؤهم هدرا إذا انهار المعدن عليهم. (انظر: غريب أبي عبيد، مادة: عدن).(٣) في الأصل: "الراكزة"، والمثبت من (س).الركاز والركائز: الكنوز والمعادن والجواهر المدفونة المركوزة في الأرض، أي: الثابتة فيها، ومفردها: ركزة، ركيزة. (انظر: النهاية، مادة: ركز).(٤) ليس في (س).(٥) في الأصل: "وضمت"، والتصويب من (س).(٦) في الأصل: "أصاب"، والتصويب من (س).(*) [٥/ ١٢٤ ب].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.