٦٨١٧٩ - عن النُّعمان بن بَشير، قال: وعظ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في خطبته، فقال:«قال ربكم: {وقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ إنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ}، هل تدرون ما عبادة الله؟». قلنا: الله ورسوله أعلم. قال:«هو إخلاص الله مما سواه»(٢). (١٣/ ٦٧)
٦٨١٨٠ - عن البراء، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«إن الدعاء هو العبادة». وقرأ:{وقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ}(٣). (١٣/ ٦٧)
٦٨١٨١ - عن جرير بن عبد الله البجلي -من طريق عمرو- في قوله:{ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ}: اعبدوني (٤). (١٣/ ٦٧)
٦٨١٨٢ - عن عبد الله بن عباس-من طريق علي- في قوله:{ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ}، قال: وحِّدوني أغفرْ لكم (٥). (١٣/ ٦٧)
٦٨١٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: أفضل العبادة الدعاء. وقرأ:{وقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ}(٦). (١٣/ ٦٩)
٦٨١٨٤ - عن أنس بن مالك، في قوله:{ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ}، قال: قال ربكم:
(١) أخرجه أحمد ٣٠/ ٢٩٧ - ٢٩٨ (١٨٣٥٢)، ٣٠/ ٣٣٦ (١٨٣٨٦)، ٣٠/ ٣٤٠ (١٨٣٩١)، ٣٠/ ٣٨٠ (١٨٤٣٢)، ٣٠/ ٣٨٢ (١٨٤٣٦، ١٨٤٣٧)، وأبو داود ٢/ ٦٠٣ (١٤٧٩)، والترمذي ٥/ ٢٢٧ - ٢٢٨ (٣٢٠٧)، ٥/ ٤٥٢ (٣٥٢٨)، ٦/ ٦ (٣٦٦٨)، وابن ماجه ٥/ ٥ (٣٨٢٨)، وابن حبان ٣/ ١٧٢ (٨٩٠)، والحاكم ١/ ٦٦٧ (١٨٠٢)، وعبد الرزاق ٣/ ١٤٧ (٢٦٨٥)، وابن جرير ٣/ ٢٢٨، ٢٠/ ٣٥٢ - ٣٥٤، والثعلبي ٨/ ٢٨٠. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال ابن حجر في الفتح ١/ ٤٩: «أخرجه أصحاب السنن بسند جيد». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٥/ ٢١٩ (١٣٢٩): «إسناده صحيح». (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه أبو يعلى في معجمه ص ٢٦٢ (٣٢٨)، والخطيب في تاريخه ١٤/ ٢١٣، من طريق يحيى بن أيوب، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء به. قال المناوي في فيض القدير ٣/ ٥٤٠: «قال النووي: أسانيده صحيحة». (٤) أخرجه الحاكم ٢/ ١٧٤ - ٢٧٥. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٥٢، وأبو الشيخ في العظمة (١٦٩). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه الحاكم ١/ ٤٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.