٦٧٨٨٣ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ -من طريق أبي حصين- قوله:{أمَتَّنا اثْنَتَيْنِ وأَحْيَيْتَنا اثْنَتَيْنِ}، قال: كانوا أمواتًا، فأحياهم الله، ثم أماتهم، ثم يحييهم الله يوم القيامة (٢). (١٣/ ٢٤)
٦٧٨٨٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{أمَتَّنا اثْنَتَيْنِ وأَحْيَيْتَنا اثْنَتَيْنِ}، قال: كانوا أمواتًا في أصلاب آبائهم، فأحياهم الله في الدنيا، ثم أماتهم الموْتة التي لا بُدَّ منها، ثم أحياهم للبعث يوم القيامة، فهما حياتان وموتتان (٣). (١٣/ ٢٤)
٦٧٨٨٥ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- قوله:{أمَتَّنا اثْنَتَيْنِ وأَحْيَيْتَنا اثْنَتَيْنِ}، قال: أُميتوا في الدنيا، ثم أُحْيُوا في قبورهم، فسُئلوا أو خُوطبوا، ثم أُميتوا في قبورهم، ثم أُحيوا في الآخرة (٤). (ز)
٦٧٨٨٦ - قال مقاتل بن سليمان:{قالُوا رَبَّنا رَبَّنا أمَتَّنا اثْنَتَيْنِ وأَحْيَيْتَنا اثْنَتَيْنِ}، يعني: كانوا نُطفًا، فخلقهم؛ فهذه موتة وحياة، وأماتهم عند آجالهم، ثم بعثهم في الآخرة؛ فهذه موتة وحياة أخرى، فهاتان موتتان وحياتان (٥). (ز)
٦٧٨٨٧ - قال معمر بن راشد: مرَّ بالكلبي رجلٌ، فقال له: أرأيت قوله تعالى: {أمَتَّنا اثْنَتَيْنِ وأَحْيَيْتَنا اثْنَتَيْنِ}؟ قال: قد عرفتَ حين تذهب، إنّما كانوا أمواتًا في أصلاب آبائهم، فأحياهم، ثم يميتهم، ثم يحييهم (٦). (ز)
٦٧٨٨٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{رَبَّنا أمَتَّنا اثْنَتَيْنِ وأَحْيَيْتَنا اثْنَتَيْنِ فاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا}، قال: خلَقهم من ظهر آدم، حين أخذ عليهم الميثاق. وقرأ:{وإذْ أخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ}، فقرأ حتى بلغ:{المُبْطِلُونَ}[الأعراف: ١٧٢]. قال: فنسّاهم الفعل، وأخذ عليهم الميثاق. قال: وانتزع ضِلَعًا من أضلاع آدم القُصْرى، فخلَق منه حواء. ذكره عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال: وذلك قول الله: {يا أيُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ وخَلَقَ مِنها زَوْجَها
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٩٠. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٩٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٩٠. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٠٧ - ٧٠٨. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٧٩.