٥١٦٥٦ - عن مُرَّة البَهْزِي، قال: سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول لرجل:«إنّك مَيِّت بالرَّبْوة». فمات بالرَّملة (١). (ز)
٥١٦٥٧ - عن الأقرع بن شُفَيٍّ العَكِّيِّ، قال: دخل عَلَيَّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في مَرَضِي يَعُودُني، فقلتُ: لا أحسب إلا أنِّي مَيِّت مِن مرضي. قال:«كلا، لَتَبْقَيَنَّ، ولَتُهاجِرَنَّ منها إلى أرض الشام، وتموت وتدفن بالربوة مِن أرض فلسطين». فمات في خلافة عمر، ودُفِن بالرملة (٢). (١٠/ ٥٩٣)
٥١٦٥٨ - عن عبد الله بن سلام -من طريق سعيد بن المسيب- في قوله:{وآويناهما إلى ربوة}، قال: هي دمشق (٣). (١٠/ ٥٩٣)
٥١٦٥٩ - عن أبي هريرة -من طريق ابن عَمٍّ لأبي هريرة يُقال له: أبو عبد الله- في قوله:{وآويناهما إلى ربوة}، قال: هي الرَّملة في فلسطين (٤). (١٠/ ٥٩٣)
٥١٦٦٠ - عن أبي هريرة، مثله مرفوعًا (٥). (١٠/ ٥٩٣)
٥١٦٦١ - عن يزيد بن شجرة الصحابي، قال: دمشق هي الرَّبْوَة المباركة (٦). (١٠/ ٥٩٢)
٥١٦٦٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {وآويناهما إلى ربوة}، قال: الربوة المستوية (٧). (١٠/ ٥٨٨)
٥١٦٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- {وآويناهما إلى ربوة}، قال: هي المكان المرتفع مِن الأرض، وهو أحسنُ ما يكون فيه النبات (٨). (١٠/ ٥٨٨)
٥١٦٦٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله:{إلى ربوة}، قال:
(١) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٤٧٧ - . قال ابن كثير: «وهذا حديث غريب جدًّا». (٢) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١/ ٣٣٩ (١٠٥٧)، وابن عساكر في تاريخه ١/ ٢١١. وقال ابن حجر في الإصابة ١/ ٢٥٥ (٢٣٢) في ترجمة الأقرع بن شفيّ العكيّ: «قال ابن السّكن: لا نعرف من رجال هذا الإسناد أحدًا». (٣) أخرجه ابن عساكر ١/ ٢٠٤. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٦، وابن جرير ١٧/ ٥٤، وفي لفظ آخر: الزموا هذه الرملة من فلسطين؛ فإنها الربوة التي قال الله: {وءاويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين}، وابن عساكر ١/ ٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والحاكم في الكنى. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) أخرجه ابن عساكر ١/ ٢٠٧. (٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٦ - ٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأورده ابن كثير ٥/ ٤٧٠ مع طريقه.