٥١٣٥٦ - عن أبي اليَسَر، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«منكم مَن يصلي الصلاة كاملة، ومنكم مَن يصلي النصف، والثلث، والربع» حتى بلغ العُشر (١). (١٠/ ٥٦٤)
٥١٣٥٧ - عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَيَنْتَهِيَنَّ قومٌ يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، أو لا ترجع إليهم»(٢). (١٠/ ٥٦٤)
٥١٣٥٨ - عن أنس بن مالك، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم؟!». فاشتدَّ في ذلك حتى قال:«لينتهُنَّ عن ذلك، أو لتخطفن أبصارهم»(٣). (١٠/ ٥٦٤)
٥١٣٥٩ - عن أبي الدرداء، قال: استعيذوا بالله من خشوع النفاق. قيل له: وما خشوع النفاق؟ قال: أن ترى الجسد خاشعًا، والقلب ليس بخاشع (٤). (١٠/ ٥٥٨)
٥١٣٦٠ - عن أبي الدرداء -من طريق جعفر بن كثير السهمي- قال: إيّاكم والالتفاتَ في الصلاة؛ فإنّه لا صلاة للمُتَلَفِّت، وإن غُلِبْتُم على تَطَوُّعٍ فلا تُغلَبوا على المكتوبة (٥). (١٠/ ٥٦١)
٥١٣٦١ - عن عبد الله بن مسعود، قال: إنّ الله لا يزال مُقْبِلًا على العبد ما دام في صلاته ما لم يُحدِث، أو يلتفت (٦). (١٠/ ٥٦١)
٥١٣٦٢ - عن أبي عبيدة: أنّ عبد الله بن مسعود كان إذا قام في الصلاة خفض فيها بصره، ويديه، وصوته (٧). (ز)
٥١٣٦٣ - عن عبد الله بن مسعود، قال: لَيَنتَهِيَنَّ أقوامٌ يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، أو لا ترجع إليهم (٨). (١٠/ ٥٦٤)
٥١٣٦٤ - عن حذيفة بن اليمان، قال: أما يخشى أحدكم اذا رفع بصره إلى السماء
(١) أخرجه أحمد ٢٤/ ٢٨٠ (١٥٥٢٢). قال النووي في خلاصة الأحكام ١/ ٤٧٧ (١٥٧٨): «رواه النسائي، بإسناد صحيح». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ١/ ٢٠٢ (٧٦٥): «رواه النسائي، بإسناد حسن»، وقال المناوي في فيض القدير ٢/ ٣٣٤: «قال الحافظ الزين العراقي: رجاله رجال الصحيح». (٢) أخرجه مسلم ١/ ٣٢١ (٤٢٨). (٣) أخرجه البخاري ١/ ١٥٠ (٧٥٠). (٤) أخرجه ابن المبارك (١٤٣)، وابن أبي شيبة ١٤/ ٥٩، وأحمد في الزهد ص ١٤٢. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤١. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٠. (٧) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٩٣. (٨) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٢٤٠، والطبراني (٩١٧٤، ٩١٧٥).