٥١٣٣٩ - عن الحسن البصري -من طريق عمرو [بن عبيد]- قوله:{الذين هم في صلاتهم خاشعون}، قال: الخشوع: الخوف الثابت في القلب (٢). (ز)
٥١٣٤٠ - عن الحسن البصري -من طريق أبي شَوْذَب- في قوله:{الذين هم في صلاتهم خاشعون}، قال: كان خشوعهم في قلوبهم، فغضوا بذلك أبصارهم، وخفضوا لذلك الجناح (٣). (١٠/ ٥٥٩)
٥١٣٤١ - عن معمر، في قوله:{الذين هم في صلاتهم خاشعون}، قال الحسن: خائفون. =
٥١٣٤٢ - وقال قتادة: الخشوع في القلب (٤). (ز)
٥١٣٤٣ - عن ابن جريج، قال: قال عطاء بن أبي رباح في قوله: {الذين هم في صلاتهم خاشعون}، قال: التَّخَشُّع في الصلاة. =
٥١٣٤٤ - وقال لي غير عطاء: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا قام في الصلاة نظر عن يمينه ويساره ووجاهه، حتى نزلت:{قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون}. فما رُئِي بعد ذلك ينظر إلا إلى الأرض (٥). (ز)
٥١٣٤٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: الخشوع في القلب، وهو الخوفُ وغضُّ البصر في الصلاة (٦).
(١٠/ ٥٥٩)
٥١٣٤٦ - قال قتادة بن دعامة -من طريق خُلَيد بن دَعْلج-: هو وضع اليمين على الشمال في الصلاة (٧). (ز)
٥١٣٤٧ - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق مَعْمَر- {الذين هم في صلاتهم خاشعون}، قال: هو سكون المرء في صلاته (٨). (١٠/ ٥٥٩)
٥١٣٤٨ - عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله - عز وجل -: {في
(١) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٩٢. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٩٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٨ - ٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٩٣ عن الحسن، وابن جرير ١٧/ ١٠. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٩. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) تفسير الثعلبي ٧/ ٣٩. (٨) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٨. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.