٥١٣٢٤ - عن محمد بن سيرين، قال: نُبِّئتُ: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى يرفع بصره إلى السماء؛ فنزلت:{الذين هم في صلاتهم خاشعون}(١). (١٠/ ٥٥٦)
٥١٣٢٥ - عن محمد بن سيرين، قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يرفع بصره إلى السماء، فأمره بالخشوع، فرمى ببصره نحو مسجده (٢). (١٠/ ٥٥٦)
٥١٣٢٦ - عن محمد بن سيرين، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام في الصلاة نظر هكذا وهكذا؛ يمينًا وشمالًا؛ فنزلت:{الذين هم في صلاتهم خاشعون}. فحَنى رأسه (٣). (١٠/ ٥٥٦)
٥١٣٢٧ - عن محمد بن سيرين، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما ينظر إلى الشيء في الصلاة، فيرفع بصره، حتى نزلت آية -إن لم تكن هذه فلا أدري ما هي-: {الذين هم في صلاتهم خاشعون}. فوضع رأسه (٤). (١٠/ ٥٥٧)
٥١٣٢٨ - عن محمد بن سيرين -من طريق الحجاج الصواف- قال: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، ويلتفتون يمينًا وشمالًا؛ فأنزل الله:{قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون}. فقالوا برؤوسهم، فلم يرفعوا أبصارهم بعد ذلك في الصلاة، ولم يلتفتوا يمينًا ولا شمالًا (٥). (١٠/ ٥٥٧)
٥١٣٢٩ - عن محمد بن سيرين -من طريق هشام بن حسان- قال: كانوا يلتفتون في صلاتهم حتى نزلت هذه الآية، فغضوا أبصارهم، فكان أحدهم ينظر إلى موضع سجوده (٦). (ز)
٥١٣٣٠ - عن ابن عون، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلّى قال برأسه كذا وكذا، يمينًا وشمالًا، حتى نزلت:{قد أفلح المؤمنون* الذين هم في صلاتهم خالدون}. فقال هكذا؛ نكس رأسه (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٧، والبيهقي في سننه ٢/ ٢٨٣ مرسلًا. (٢) أخرجه عبد الرزاق (٣٢٦١) مرسلًا. (٣) أخرجه أبو داود في مراسيله ص ٨٩، والبيهقي في سننه ٢/ ٢٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه عبد الرزاق (٣٢٦٢)، وابن أبي شيبة ٢/ ٢٤٠، وابن جرير ١٧/ ٧ مرسلًا، وزاد ابن جرير في آخره: وقال محمد: وكانوا يقولون: لا يجاوز بصره مصلاه، فإن كان قد استعاد النظر فليغمض. وقد ذكره ابن كثير في تفسيره ٥/ ٤٦١ بلفظ: «اعتاد» بدل «استعاد». (٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٧ مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٩٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٣٨٣. (٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٨٤ مرسلًا.