٣٢٩٨ - قَالَ عبد الله فَبينا أَنا أطارد حَيَّة لأقتلها فناداني أَبُو لبَابَة لَا تقتلها فَقلت إِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قد أَمر بقتل الْحَيَّات قَالَ إِنَّه نهى بعد ذَلِك عَن ذَوَات الْبيُوت وَهِي العوامر
٣٢٩٩ - وَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَن معمر فرآني أَبُو لبَابَة أَو زيد بن الْخطاب وَتَابعه يُونُس وَابْن عُيَيْنَة وَإِسْحَاق الْكَلْبِيّ والزبيدي وَقَالَ صَالح وَابْن أبي حَفْصَة وَابْن مجمع عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن ابْن عمر فرآني أَبُو لبَابَة وَزيد بن الْخطاب
أما حَدِيث عبد الرَّزَّاق وَيُونُس فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ أَنا أَبُو الْحسن ابْن قُرَيْش أَنا أَبُو الْفرج بن الصَّيْقَلِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ فِي كِتَابه أَن أَبَا عَليّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ أَنا إِسْحَاقُ أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ ح وَأُنْبِئْتُ عَنْ إِمَامِ الْمَقَامِ أَبِي أَحْمَدَ الطَّبَرِيِّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْجُمَّيْزِيِّ قَالَ قُرِئَ عَلَى شُهْدَةَ وَأنا أَسْمَعُ أَخْبَرَكُمُ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ ح وَقرأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْجِبَابِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مكي أَنا الْحَافِظ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ قَالا أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أَنا إِسْمَاعِيل الصفار ثَنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي ثَنَا عبد الرَّزَّاق أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يُسْقِطَانِ الْحَبَلَ وَيَطْمِسَانِ الْبَصَرَ قَالَ ابْن عمر فرآني أَبُو لبَابَة أَو زيد بن الْخطاب وَأَنا أطارد حَيَّة فنهاني فَقلت إِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قد أَمر بقتلهن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.