هُرَيْرَة قَالَ قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ((إِن لله تَعَالَى على كل مُسلم حَقًا أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّام يَوْمًا))
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ [الضَّبِّيُّ] أَنا أَبُو أَحْمَدَ [بْنُ بَكْرِ] بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ بِمَرْوَ ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي ثَنَا يحيى بن بكير ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَن سعيد بن أبي هِلَال عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ أَبِي الْحَجَّاجِ عَنْ طَاوُسٍ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ كُلَّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا)) م ٤٠ ب
قَوْله [١٥]
بَاب من أَيْن تُؤْتى الْجُمُعَة وعَلى من تجب
وَقَالَ عَطاء إِذا كنت فِي قَرْيَة جَامِعَة فَنُوديَ بِالصَّلَاةِ من يَوْم الْجُمُعَة فَحق عَلَيْك أَن تشهدها سَمِعت النداء أَو لم تسمعه وَكَانَ أنس [رَضِي الله عَنهُ] فِي قصره أَحْيَانًا يجمع وَأَحْيَانا لَا يجمع وَهُوَ بالزاوية على فرسخين
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قُلْتُ لِعَطَاءٍ مَا الْقَرْيَةُ الْجَامِعَةُ قَالَ ذَاتُ الْجَمَاعَةِ وَالأَمِيرِ وَالْقِصَاصِ وَالدُّورِ الْمُجْتَمِعَةِ غَيْرَ الْمُتَفَرِّقَةِ الآخِذُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ كَهَيْئَةِ جُدَّةَ قَالَ فَجُدَّةُ جَامِعَةٌ وَالطَّائِفُ قَالَ وَإِذَا كُنْتَ فِي قَرْيَةٍ جَامِعَةٍ فَنُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَة فَحق عَلَيْك أَن تشهدها إِنْ سَمِعت الأَذَانَ أَوْ لَمْ تَسْمَعْهُ
أَخْبَرَنَا أَحْمد بن أبي بكر [الْمَقْدِسِي] فِي كِتَابه أَن يحيى بن سعد [الْمَقْدِسِي]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.