وَقَالَ ابْنُ أَبِي ثَوْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ قَالَ قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم طلقت نِسَائِك قَالَ لَا قُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ
هَذَا طرف من حَدِيث طَوِيل أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْعلم وَفِي النِّكَاح وَفِي الْمَظَالِم أتم من هَذَا م ١٨٢ ب
وَمن ٧٩
كتاب الاسْتِئْذَان
قَوْله
وَقَالَ سعيد بن أبي الْحسن لِلْحسنِ إِن نسَاء الْعَجم يكشفن صدورهن ورؤوسهن قَالَ اصرف بَصرك يَقُول الله {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ويحفظوا فروجهم} وَقَالَ قَتَادَة عَمَّا لَا يحل لَهُم
أما قَول الْحسن
وَأما قَول قَتَادَة فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَة قَوْله ٣٠ النُّور {ويحفظوا فروجهم} عَمَّا لَا يحل لَهُم
قَوْله فِيهِ
قَالَ الزُّهْرِيّ فِي النّظر إِلَى الَّتِي لم تَحض من النِّسَاء لَا يصلح النّظر إِلَى شَيْء مِنْهُنَّ مِمَّن يَشْتَهِي النّظر إِلَيْهِ وَإِن كَانَت صَغِيرَة وَكره عَطاء النّظر إِلَى الْجَوَارِي اللائي يبعن بِمَكَّة إِلَّا أَن يُرِيد أَن يَشْتَرِي
أما قَول الزُّهْرِيّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.