وَثمّ سَوَاء
قَالَ أَبُو نعيم الْفضل بن دُكَيْن (بِالْإِسْنَادِ الْآتِي إِلَيْهِ) فِي كتاب الصَّلَاة حَدَّثنا الأَعْمَشُ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى فِي دَار الْبَرِيد وَثَمَّ سِرْقِينُ الدَّوَابِ وَالْبَرِيَّةُ عَلَى الْبَابِ فَقَالُوا لَوْ صَلَّيْتُ عَلَى الْبَابِ فَقَالَ ((هَاهُنَا وَثَمَّ سَوَاءٌ))
ذكره البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن أبي نعيم
وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف عَن وَكِيع عَن الْأَعْمَش نَحوه
وَقَالَ أَيْضًا حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الأَعْمَشُ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى بِعَيْنِ التَّمْرِ فِي دَار الْبَرِيد ز ٣٤ ب فَأَذِنَ وَأَقَامَ فَقُلْنَا لَهُ لَوْ خَرَجْتَ إِلَى الْبَرِيَّةِ فَقَالَ ذَاكَ وَذَا سَوَاءٌ))
وَمَالك بن الْحَارِث هُوَ السّلمِيّ روى لَهُ مُسلم من حَدِيث الْأَعْمَش عَنهُ وَوَثَّقَهُ يحيى بن معِين وَأَبوهُ ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات
قَوْله (٦٧)
بَاب مَا يَقع من النَّجَاسَات فِي السّمن وَالْمَاء
وَقَالَ الزُّهْرِيّ ((لَا بَأْس بِالْمَاءِ مَا لم يُغير طعم أَو ريح أَو لون))
قَالَ ابْن وهب فِي موطأته أَخْبَرَنَا يُونُس بن يزِيد عَن الزُّهْرِيّ قَالَ كل مَا فِيهِ فضل عَمَّا يُصِيبهُ من الْأَذَى حَتَّى لَا يُغير ذَلِك طعمه وَلَا لَونه وَلَا رِيحه فَهُوَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.