وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فأسنده فِي قصَّة إِسْحَاق
وَأما حَدِيث الْبَراء بن عَازِب فأسنده فِي الْجِهَاد من حَدِيث أبي إِسْحَاق عَنهُ فِي حَدِيث
قَوْله
وَقَالَت عَائِشَةُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يسترني بردائه الحَدِيث تقدم فِي الْجَنَائِز
قَوْله فِي ١٣
بَاب من انتسب إِلَى آبَائِهِ فِي الْإِسْلَام
٣٥٢٦ - قَالَ قَبِيصَةُ ثَنَا سُفْيَان عَن حبيب بن أبي ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لَمَّا نَزَلَتْ {وأنذر عشيرتك الْأَقْرَبين} جعل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُمْ قَبَائِلَ قَبَائِلَ انْتَهَى
وَقَعَ فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ وَقَالَ لَنَا فَهُوَ عَلَى هَذَا مُتَّصِلٌ وَقد وَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق قَبِيصَةَ وَوَقَعَ لَنَا بِعُلُوٍّ فِي الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ لِلطَّبَرَانِيِّ قَالَ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا قَبِيصَةُ فَذكر مثله م ١٢٢
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.