عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَتْ فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ الْحَدِيثَ
تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ
قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه أَخْبرنِي الْحَسَنُ ثَنَا فَيَّاضُ بْنُ زُهَيْرٍ أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَة قَالَت فرضت ح ٢٠٥ الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ فُرِضَتْ أَرْبَعًا وَأُقِرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ
وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَمْدَانَ عَنِ الْحسن بن سُفْيَان قَوْله فِي الْبَاب الَّذِي بعده
٣٩٣٦ - ثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ الْحَدِيثَ
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ وَمُوسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَلَسْتَ بِنَافِقٍ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلا ازْدَدْتَ بِهَا دَرَجَةً وَرِفْعَةً الحَدِيث بِطُولِهِ
أما حَدِيث ابْن يُونُس فأسنده الْمُؤلف فِي بَاب حجَّة الْوَدَاع فَقَالَ ثَنَا أَحْمد ابْن يُونُس ثَنَا إِبْرَاهِيم بن سعد بِالْحَدِيثِ بِتَمَامِهِ
وَأما حَدِيث مُوسَى وَهُوَ ابْن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِي فأسنده الْمُؤلف فِي الدَّعْوَات م ١٢٧
قَوْله
٥٠ بَاب كَيفَ آخى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَين أَصْحَابه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.