وَرَوَاهُ قُتَيْبَةُ عَنِ اللَّيْثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ بِلا وَاسِطَةٍ قَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا بِدِمَشْقَ عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الضِّيَاءَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَضْرٍ الصَّبَّاغُ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ الْبَغْدَادِيِّ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْعَيَّارَ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الرُّومِيُّ أَنا السَّرَّاجُ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ مُحَمَّدَ بْنَ إِيَاسِ بْنِ الْبُكَيْرِ أَنَّهُ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ثُمَّ طَلَّقْتُهَا أَلْبَتَّةَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْخُلَ عَلَيَّ مِنْ أَجْلِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِي أَرَدْتُهَا بِالْعِرَاقِ فَوَجَدْتُهَا إِمَّا قَالَ قَدْ تُوُفِّيَتْ وَإِمَّا قَدْ تَزَوَّجَتْ فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى امْرَأَتِي فَهَلْ تَصِحُّ لِي فَقَالُوا لِي انْطَلِقْ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرو بن العاصى فَسَلْهُمْ عَنْ ذَلِكَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِيَاسٍ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى سَأَلَهُمْ جَمِيعًا فَكُلُّهُمْ قَالَ قَدْ حرمت عَلَيْهِ
قَوْله فِي
١١ بَاب شُهُود الْمَلَائِكَة بَدْرًا
٣٩٩٤ - حَدثنَا إِسْحَاق بن مَنْصُور أَنا يزِيد أَنا يحيى سمع معَاذ بن رِفَاعَة أَن ملكا سَأَلَ
وَعَن يحيى أَن يزِيد بن الْهَاد أخبرهُ أَنه كَانَ مَعَه يَوْم حَدثهُ معَاذ قلت وَقَوله وَعَن يحيى مَعْطُوف على حَدِيث إِسْحَاق عَن يزِيد كَمَا فِي نَظَائِره وَقد وَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ من حَدِيث يزِيد بن هَارُون كَذَلِك
قَوْله فِيهِ
عَقِبَ حَدِيثِ ٤٠٢٣ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطورِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.