قَامَ وَلَمْ يَقْعُدْ فِيهِمَا فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ فَلَمَّا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ الأَخِيرَتَيْنِ انْتَظَرَ النَّاسُ تَسْلِيمَهُ فَكَبَّرَ فَسَجَدَ ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ ثُمَّ سَلَّمَ
وَقد وَقع إِلَيْنَا أَعلَى من طَرِيق الإِمَام أَحْمد بِدَرَجَة أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ فِي آخَرِينَ إِجَازَةً عَنِ الْقَاضِي تَقِيّ الدَّين سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَنَّ الْحَافِظَ ضِيَاءَ الدِّينِ الْمَقْدِسِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعبم أَنا الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيم ز ١٠٦ ب عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ عَنِ ابْنِ بُحَيْنَةَ الأَسَدِيِّ حَلِيفِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِي الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ فَلَمَّا أَتَمَّ صَلاتَهُ سجد سَجْدَتَيْنِ وهوجالس قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ وَسَجَدَهُمَا النَّاسُ مَعَهُ مَكَانَ مَا نَسِيَ مِنَ الْجُلُوسِ
رَوَاهُ أَبُو الْعَبَّاس السراج فِي مُسْنده عَن مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق فَوَقع إِلَيْنَا بَدَلا لَهُ عَالِيا
قَوْله [٧]
بَاب السَّهْو فِي الْفَرْض والتطوع
وَسجد ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سَجْدَتَيْنِ بعد وتره
قَالَ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه ثَنَا وَكِيع عَن ابْن أبي الْعرُوبَة عَن أبي الْعَالِيَة الْبَراء عَن ابْن عَبَّاس قَالَ رَأَيْته يسْجد بعد وتره سَجْدَتَيْنِ
حَدَّثنا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ ح وَقَالَ مُسَدَّدٌ فِي مُسْنَدِهِ الْكَبِيرِ ثَنَا يَحْيَى عَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.