أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ ثَنَا عبد بن حميد حَدثنِي ابْن أبي شيبَة ثَنَا أَبُو أُسَامَة عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنِي عبد الله بن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْوِي اللَّهُ السَّمَوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَأْخُذُ هَذِهِ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ ثُمَّ يَطْوِي الأَرْضَ ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِشِمَالِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أبي شيبَة فوافقناه فِيهِ
وَأما حَدِيث أبي الْيَمَان واسْمه الحكم بن نَافِع فَأَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ أَنا أَبُو المنجا بن اللتي أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا أَبُو الْحسن بن المظفر أَنا أَبُو مُحَمَّد بن أعين أَنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا الْحَكَمُ ابْن نَافِعٍ أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْبِضُ اللَّهُ الأَرْضَ وَيَطْوِي السَّمَوَاتِ بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ
رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي التَّوْحِيد عَن مُحَمَّد بن يحيى عَن أبي الْيَمَان
قَوْله ٢٠
بَاب قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا شخص أغير من الله
٧٤١٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ وَرَّادٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ قَالَ سَعْدُ بن عبَادَة لَو رَأَيْت رجلا مَعَ امْرَأَتي لضربته بِالسَّيْفِ غير مُصْفِحٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَتَعْجَبُونَ مِنْ غِيرَةِ سَعْدٍ وَاللَّهِ لأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ الْحَدِيثَ
وَقَالَ عبيد الله بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ لَا شخص أغير من الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.