وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ هُوَ أَبُو الشَّعْثَاءِ عَنْ عَيْنٍ يَعْنِي عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيمَنْ ذَبَحَ وَنَسِيَ التَّسْمِيَةَ قَالَ الْمُسْلِمُ فِي اسْمُ اللَّهِ وَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ التَّسْمِيَةَ
ثَنَا خَالِدٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَطَاءٍ عَن ابْن عَبَّاس نَحوه ح ٢٨٣ ب
قَوْله
١٩ بَاب ذَبِيحَة الْمَرْأَة وَالْأمة
٥٥٠٤ - عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن لكعب بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ امْرَأَةً ذَبَحَتْ شَاةً بِحَجَرٍ فَسُئِلَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنْ ذَلِكَ فَأَمَرَ بِأَكْلِهَا وَقَالَ اللَّيْثُ ثَنَا نَافِعٌ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ يُخْبِرُ عَبْدَ الله عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ جَارِيَةً لِكَعْبٍ بِهَذَا
قَرَأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن مُحَمَّد بن أبي عمر أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ كِتَابِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيِّ أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ أَبِي الْمَعَالِي أَخْبَرَهُ أَنا أَبِي أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ شَرِيكٍ هُوَ إِبْرَاهِيمُ ثَنَا أَحْمَدُ يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ ثَنَا لَيْثٌ عَنْ نَافِعٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ يُخْبِرُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ جَارِيَةً لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا بِالْجَبَلِ الَّذِي بِالشَّرْقِ فَأُصِيبَتْ شَاةٌ مِنَ الْغَنَمِ فَكَسَرَتْ حَجَرًا فَذَبَحَتْهَا بِهِ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ كلوها
قَوْله فِي
٢١ بَاب ذَبِيحَة الْأَعْرَاب وَنَحْوهم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.