وَأما رَأْي عَائِشَة فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن ثَنَا هشيم ثَنَا يحيى ابْن سَعِيدٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِم عَن أَبِيه عَن عَائِشَة أَنَّهَا حَجَّتْ وَمَعَهَا غِلْمَانٌ لَهَا وَكَانُوا إِذَا شَدُّوا رَحْلَهَا يَبْدُو مِنْهُمُ الشَّيْءُ فَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يَتَّخِذُوا التُّبَّابِينَ فَيَلْبَسُونَهَا وَهُمْ مُحْرِمُونَ
وَقَالَ أَيْضا حَدثنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سُفْيَانُ أَرَاهُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَ أَمَرَتِ الَّذِينَ يَشُدُّونَ هَوْدَجَهَا بِلُبْسِ التَّبَابِينَ وَهُمْ مُحْرِمُونَ
قَوْله ٢٣
بَاب مَا يلبس الْمحرم من الثِّيَاب والأردية
ولبست عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا الثِّيَاب المعصفرة وَهِي مُحرمَة وَقَالَت لَا تلثم وَلَا تتبرقع وَلَا تلبس ثوبا بورس وَلَا زعفران وَقَالَ جَابر لَا أرى المعصفر طيبا وَلم تَرَ عَائِشَة بَأْسا بالحلي وَالثَّوْب الْأسود والمورد والخف للْمَرْأَة
وَقَالَ إِبْرَاهِيم لَا بَأْس أَن يُبدل ثِيَابه
أما قَول عَائِشَة فَقرأت عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ الله ابْن الْحُسَيْن أَن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد الْعِرَاقِيَّ أَخْبَرَهُمْ عَنْ شُهْدَةَ أَنَّ الْحُسَيْن ابْن أَحْمَدَ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ثَنَا أَبُو عُبَيْدِ بْنُ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُوَرَّدَةَ بِالْعُصْفُرِ الْخَفِيفِ وَهِيَ مُحرمَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.